إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: أرسنال يستحوذ ويفتقد اللمسة الخلاقة أمام وست هام

KOOORA
19 ديسمبر 201717:04
أرسين فينجرReuters

ربما شعر جمهور أرسنال بأن المباراة أمام وست هام يونايتد، لا تستحق إفساد مخططات إحدى ليالي منتصف الأسبوع، لتظهر بعض المدرجات فارغة على ملعب الإمارات مساء اليوم الثلاثاء.

وفاز أرسنال بصعوبة على وست هام بهدف نظيف أحرزه داني ويلبيك، ليحجز مكانا في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية، لكن إذا أراد فعلا المنافسة على اللقب، فإن عليه العودة للاعتماد على لاعبي التشكيلة الأساسية.

ومن المعروف عن مدرب أرسنال آرسين فينجر، ميله لمنح الفرصة للاعبين البدلاء والشبان في كأس الرابطة، وهو أمر لا يجذب أنصار الفريق إلى مدرجات "الإمارات".

الفوز لم يكن صعبا وإن بدا كذلك، لأن وست هام لم يتمكن من تهديد مرمى الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا، في وقت سيطر فيه أرسنال على مجربات اللقاء دون أن يترجم هذه السيطرة إلى فرصة خطيرة أمام مرمى الخصم.

?i=reuters%2f2017-12-19%2f2017-12-19t212139z_1592260722_rc130013e550_rtrmadp_3_soccer-england-ars-whu_reuters

ولجأ فينجر إلى طريقة اللعب 4-3-3، فاعتمد على روب هولدينج وكالوم تشامبرز في عمق الدفاع، وتواجد البوسني سياد كولاسيناتش كظهير أيسر، مقابل مشاركة الفرنسي ماثيو ديبوتشي كظهير أيمن.

وتناوب الشاب جو ويلوك والفرنسي فرانسيس كوكولين على دور لاعب الارتكاز، مقابل تحرك الدولي المصري محمد النني وراء المثلث الهجومي المكون من ثيو والكوت وأوليفيه جيرو وداني ويلبيك.

واستحوذ أرسنال كثيرا على الكرة، ولم يمنح منافسه فرصة شن الهجمات، لكنه في المقابل افتقد للمسة الخلاقة في وسط الملعب، لأن ثلاثي هذ الخط لا يحتوي على لاعب لديه نزعة هجومية، الأمر الذي تسبب إلى حد ما في عزلة المهاجم جيرو وعدم تلقيه للكرات داخل منطقة الجزاء.

وركّز أرسنال في هجماته على الجناحين ويلبيك ووالكوت، والأول كان من أفضل لاعبي الفريق في المباراة، أما الثاني العائد مؤخرا من الإصابة، فبدا مفتقدا لحساسية المباريات، والدليل إضاعته لفرصة خرافية أمام المرمى في الشوط الأول، رغم تواجده في موقع مثالي دون وجود أي من لاعبي الخصم حوله.

في الناحية المقابلة، تجرأ مدرب وست هام ديفيد مويس، وأجلس النمساوي ماركو أرناوتوفيتش على مقاعد البدلاء، رغم غياب صانع اللعب الأرجنيني مانويل لانزيني بسبب الإيقاف مباراتين لثبوت إدعائه السقوط.

 ولعب الغاني أندري أيو إلى جانب المكسيكي خافيير هيرنانيز في الهجوم، ضمن طريقة اللعب 3-5-2، وحصل البرتغالي الشاب دومينيجوس كوينا (18 عاما) على فرصة المشاركة أساسيا في ظل غياب لانزيني، فيما بقي الظهير الأرجنتيني المخضرم بابلو زاباليتا على مقاعد البدلاء.

?i=reuters%2f2017-12-19%2f2017-12-19t211945z_1213252372_rc14c7e651c0_rtrmadp_3_soccer-england-ars-whu_reuters

الأمر اللافت في تشكيلة وست هام، كان عودة الحارس الدولي الإنجليزي، جو هارت بعدما اعتمد مويس في المباريات السابقة على المتألق أدريان، بيد أنه فشل في تقدم المستوى الذي قد يقنع مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجبت ببقائه مع الفريق في نهائيات كأس العالم المقبل.

كما نزل العملاق أندي كارول أرض اللملعب في الشوط الثاني، وظهر بشكل أفضل من هيرنانديز، وربما يحصل على فرص أخرى لإثبات قدراته في النصف الثاني من الموسم الحالي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان