إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. آرسنال يدفع ثمن حذره أمام هيمنة ليفربول

KOOORA
20 نوفمبر 202114:37
من المباراةReuters

وضع جمهور الدوري الإنجليزي الممتاز آمالا عريضة على قمة ليفربول وآرسنال، مساء السبت، ضمن الجولة 12 من الدوري الإنجليزي الممتاز، لمشاهدة مباراة مثيرة متكافئة المستوى، بيد أن اللقاء جاء من طرف واحد فقط، دون أن يتمكن الطرف الآخر من مجاراة منافسه، خاصة في الشوط الثاني.

وحقق ليفربول الفوز برباعية نظيفة، وسيطر على أجواء اللقاء منذ بدايته، لتتبخر آمال آرسنال في التقدم أكثر على سلم الترتيب، وينال هزيمته الأولى في المسابقة منذ الجولة الثالثة.

قدم ليفربول أداء مميزا دون الحاجة لوجود أي تعقيدات، على الرغم من عدم وجود دكة بدلاء يمكنها دعم الأساسيين عند الحاجة، بسبب بعض الإصابات وعدم جاهزية لاعبين آخرين من الناحية البدنية.

لكن آرسنال، سهل المهمة على أصحاب الأرض، فبدا الفريق اللندني حذرا أكثر من اللازم، ولم يقدم على أي مخاطرات من شأنها زيادة أجواء المباراة سخونة، في وقت قدم فيه بعض اللاعبين، أداء مغايرا لذلك الأداء الذي قدموه في المباريات القليلة الماضية.

في ليفربول، كانت رغبة المدرب الألماني يورجن كلوب، واضحة في عدم منح المنافس أي فرصة لالتقاط أنفاسه، حيث اعتمد على طريقة لالعب المعهودة 4-3-3، بوجود جويل ماتيب إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وكوستاس تسيميكاس الذي لعب عوضا عن الغائب أندي روبرتسون.

وفي خط الوسط، فضل كلوب عدم المغامرة بالمجهد جوردان هندرسون، فأشرك تياجو ألكانتارا إلى جانب أليكس اوكسليد تشامبرلين أمام لاعب الارتكاز فابينيو، وخلف ثلاثي الهجوم المكون من محمد صلاح وساديو ماني وديوجو جوتا.

وبالفعل كان للفريق المضيف ما أراد، من خلال سيطرة شبه مطلقة على منطقة المناورة، وتناقل مدروس للكرة للأمام، مع محاولة خلق فجوات على الطرفين، إدراكا منه بتقدم ظهيري آرسنال للأمام كثيرا.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-11%2f2021-11-20%2f2021-11-20-09594479_epa

ماني على وجه التحديد استغل هذه النقطة على أكمل وجه، ليسبب إزعاجا كبيرا من الجناح الأيسر، في وقت عانى فيه صلاح خلال الشوط الاول، من مراقبة مزدوجة، وأثمرت تحركات ماني النشيطة عن هدف قبل نهاية الشوط الأول، الذي لم يقدم فيه آرسنال الملامح الهجومية المطلوبة، إلا على فترات.

وفي الشوط الثاني، رفض ليفربول أن يتخلى عن هيمنته، وسط إحكام للسيطرة في منتصف الملعب، وأداء شبه مثالي، خصوصا في نقل الكرة للأمام، كما عاد الفريق في الشوط الثاني لممارسة الضغط العالي عند فقدان الكرة، وهو ما أدى لفقدان لاعبي آرسنال للكرة كثيرا في الثلث الأول من الملعب.  

في الناحية المقبلة، لجأ مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا، إلى طريقة اللعب 4-4-1-1، وهو الأمر الذي قيد إلى حد كبير، حركة الثنائي بوكايو ساكا ويإميل سميث رو في الثلث الأخير من الملعب، حيث فشل رهان المدرب الإسباني على التفاهم المعتاد وتبادل المراكز بين المهاجم الصريح بيير إيميريك أوباميانج، والمساند ألكسندر لاكازيت.

ثنائي الوسط توماس بارتي وألبرت سامبي لوكونجا، لم يقدم أي إضافة حقيقية، خصوصا من الناحية الدفاعية، وظهر الظهير الأيسر نونو تافاريس بشكل مهزوز للغاية، الأمر الذي رسم علامات استفهام حول جلوس الإسكتلندي كيران تيرني بديلا.

وحمل دفاع آرسنال على عاتقه رصد تحركات مهاجمي ليفربول، بيد أنه لم يتمكن من توفير الحماية للحارس أرون رامسدايل الذي بدوره، أنقذ مرماه من سلسلة فرص خطيرة، رغم دخول شباكه أهداف.

ويبقى أن نذكر محاولة آرسنال في الضغط على حامل الكرة في ملعب ليفربول، وهو أمر مستهجن في ظل الاعتماد على طريقة 4-4-1-1، وكان من الأجدر بأرتيتا، عدم إجراء أي تعديل تكتيكي، والالتزام بطريقة 4-2-3-1، لأن ليفربول كان يتخلص من الضغط بسهولة تامة لأنه مورس من قبل لاعبين اثنين فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان