إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ارتياح إنجليزي وأمل تونسي في المجموعة السابعة

KOOORA
01 ديسمبر 201712:06
تونس

هل يمكن اعتبار مجموعة تونس في نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم صعبة؟ بالتأكيد نعم، لكن هل نستطيع وصف مهمة إنجلترا بالسهلة؟ بالطبع لا.

وأسفرت قرعة النهائيات التي أقيمت مساء الجمعة في موسكو عن وقوع كل من بلجيكا وإنجلترا وتونس وبنما في المجموعة السابعة.

 وفي وقت التقط فيه الإنجليز أنفاسهم لعدم تواجد منتخب بلادهم في مجموعة أصعب، خاب أمل التونسيين قليلا رغم احتفاظهم بآمالهم المشروعة في بلوغ ثمن النهائي.

وفيما يلي تحليل لفرص منتخبات المجموعة في المضي قدما نحو الدور الثاني:


بلجيكا


?i=reuters%2f2017-11-10%2f2017-11-10t212828z_334203305_rc1e09101970_rtrmadp_3_soccer-friendly-bel-mex_reuters

من البديهي أن تحتل بلجيكا مكانا في المستوى الأول للقرعة، وكان يمكن أن تقع في مجموعة أسهل، لكن الظروف شاءت أن تواجه المنتخب الإنجليزي العريق، حيث يتوقع على نطاق واسع أن ينحصر الصراع بينهما على المركزين الأول والثاني المؤهلين لثمن النهائي.

ستكون المواحهة أمام انجلترا ذات طابع مميز، لأن العديد من اللاعبين البلجيكيين يتألقون حاليا في سماء الدوري الإنجليزي الممتاز مثل تيبو كورتوا وإيدين هازارد وروميلو لوكاكو وكيفن دي بروين، ونستطيع ترجيح كفة بلجيكا على الورق لأن منتخب "الأسود الثلاثة" لا يحتوي على لاعبين من طينة الذين سبق ذكرهم.

وستحذر بليجكا بالتأكيد من مواجهة تونس، لا سيما وأنها فازت بصعوبة على الجزائر (2-1) في الدور الأول من مونديال 2014، لكن من المتوقع في الوقت ذاته ألا تشكّل بنما أي مشكلة بالنسبة لمنتخب "الشياطين الحمر".


إنجلترا


?i=albums%2fmatches%2f1103222%2f2017-09-04t200731z_925028324_rc1c4d8b2970_rtrmadp_3_soccer-worldcup-eng-svk_reuters

تنفس الإنجليز الصعداء لوقوعهم في هذه المجموعة، إلا أنهم يعلمون تماما أن ذلك لا يعني تأهلهم تلقائيا إلى الدور الثاني.

يملك المنتخب الإنجليزي أوراقا شابة قادرة على مباغتة الخصوم، لكن نقص الخبرة قد يقف عائقا أمام تقدمهم إلى الأدوار الإقصائية، فباستثناء هاري كين وديلي ألي وكايل ووكر وماركوس راشفورد، لا تحتوي صفوف الفريق على لاعبين يمكن إطلاق عليهم تسمية "عالميين".

ومن المفترض أن يتمكن الإنجليز من إزاحة تونس وبنما، وتبقى المباراة الفاصلة على صدارة المجموعة أمام بلجيكا، وهي مواجهة يأمل فيها منتخب "الأسود الثلاثة" تحقيق أفضل نتيجة ممكنة من أجل تجنب الحلول في المركز الثاني ولقاء أحد المنتخبات العملاقة في دور الـ16.

تونس


?i=corr%2f27%2fkoo_27008

هذه هي المرة الثانية التي تقع فيها تونس في مجموعة واحدة مع إنجلترا أو بلجيكا.

والتقى منتخب "نسور قرطاج" مع إنجلترا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة بمونديال 1998 وكان الفوز حليف الانجليز بهدفين نظيفين سجلهما ألان شيرر وبول سكولز.

وواجهت تونس بلجيكا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة في مونديال 2002، وتعادلا 1-1. ومنح مارك فيلموتس التقدم لبلجيكا في الدقيقة 13، ورد رؤوف بوزيان بعد 4 دقائق.

مشكلة تونس في هذا المونديال تكمن في عدم وجود لاعبين يحملون خبرة اللعب في المسابقات الأوروبية الكبيرة على غرار المنتخبين المغربي والجزائري، لكن وحدة اللاعبين وتماسكهم بقيادة المدرب المحلي نبيل معلول، ستجعلهم مرشحين لإحداث مفاجأة لم تكن في حسبان البلجيكيين والإنجليز.

بنما


?i=reuters%2f2017-09-06%2f2017-09-06t041045z_109416902_rc1d87bc82e0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-pan-tto_reuters

تلعب بنما في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، وإمكانية المضي قدما لما هو أبعد من الدور الأول تبدو أمرا بعيدا المنال.

ورغم عدم وجود كلمة مستحيل في قاموس كرة القدم، يضع فارق الإمكانيات الجماعية والفردية بنما في موقف صعب بهذه المجموعة، لكن أهم ما يميز مشاركة هذا الفريق، هو عدم وجود أي ضغوطات على كاهل اللاعبين الذين بدورهم يؤمنون بقدرتهم على تكرار إنجاز كوستاريكا التي وصلت إلى ربع نهائي المونديال الأخير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان