

EPAلم يجد أتلتيكو مدريد الكثير من المعاناة، أو يواجه عقبات، خلال الانتصار (2-0) على ضيفه، سبورتنج لشبونة، اليوم الخميس، في ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي.
وبدأ أتلتيكو مدريد المباراة بصورة قوية، معتمدًا على الطريقة المعتادة للمدرب، دييجو سيميوني (2-4-4)، بوجود كوكي، وساؤول، وجابي، وأنخيل كوريا، في الوسط، تحت الثنائي، جريزمان وكوستا، فيما تعرض الضيوف للصدمة، عندما سجل كوكي في الدقيقة الأولى.
وكالمعتاد من سيميوني، تراجع لاعبوه للخلف، وأغلقوا المساحات أمام الخصم البرتغالي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلين سرعة كوريا وجريزمان، والمحطة القوية، دييجو كوستا.
وبالمقابل، اعتمد جورجي خيسوس، مدرب سبورتنج لشبونة، على طريقة (1-3-2-4)، التي منحت فريقه الاستحواذ على الكرة، بفضل الثلاثي، براين رويز، وبرونو فيرنانديز، وجيلسون مارتينيز، تحت المهاجم الوحيد، الهولندي باس دوست.
لكن رغم ذلك، فإن الضيوف فشلوا في خلق المشاكل للسلوفيني، يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، الذي تعامل بسهولة مع تسديدتين فقط، طيلة اللقاء.
أخطاء ساذجة
قتلت الأخطاء الساذجة من الثلاثي، جيريمي ماثيو، وفابيو كوينتراو، وسباستيان كواتيس، فريق سبورتنج لشبونة.
ولولا الحارس الرائع، روي باتريسيو، لاستقبل لشبونة هدفين من دييجو كوستا، في الشوط الثاني، وآخر من دييجو جودين.
وتأخر مدرب لشبونة في استبدال فابيو كوينتراو، حتى الدقيقة 80، عندما أدخل روبن ريبيرو، رغم أنه كان يتوجب عليه ذلك، منذ بداية الشوط الثاني، وكذلك كان يجب إخراج ماثيو، من أجل إغلاق الثغرات الدفاعية.
تغيير سيميوني
غير سيميوني من أسلوب اللعب قليلا، في الشوط الثاني، عندما استبدل أنخيل كوريا، وأدخل المهاجم الصريح، كيفين جاميرو، للضغط أكثر على دفاع سبورتنج لشبونة السيئ للغاية.
ولعب جريزمان تحت كوستا وجاميرو، مع الحفاظ على طريقة اللعب (2-4-4).
وجاء تغيير سيميوني بالنفع على أتلتيكو مدريد، حيث واصل دفاع لشبونة الأخطاء الساذجة، بعد دخول جاميرو، لكن التألق الكبير لروي باتريسيو حال دون استغلال الفرص.
بالمقابل، لم تفلح تغييرات جيسوس، في هز شباك أصحاب الأرض، رغم استمرار الاستحواذ على الكرة، خلال الشوط الثاني.
وفي المجمل، قدم سبورتنج لشبونة مباراة سيئة، حيث لم يستفد من استحواذه، الذي وصل إلى 55%، بينما استثمر أتلتيكو مدريد الفرص التي سنحت له.



