Reutersطرد المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، أشباح المدرب السابق هيكتور كوبر، وحطم كل أفكاره الدفاعية التي سيطرت على الفراعنة في آخر عامين بشكل واضح، وكانت مثار انتقادات واسعة.
وحصد أجيري فوزا كبيرا بستة أهداف نظيفة، وأمتع الجماهير المصرية بعرض جيد للغاية لن يكون من المؤكد معيارا لتقييم أداء المنتخب خاصة مع تواضع أداء النيجر دفاعا وهجوما.
ولكن بصمات أجيري الفنية والخططية ظهرت بوضوح في مباراة النيجر.
ويستعرض كووورة في التحليل التالي أبرز البصمات الفنية التي أظهرها أجيري وكيفية اختلاف الأداء عن عهد هيكتور كوبر.
تغييرات خططية
أجرى المدرب المكسيكي تغييرات خططية في طريقة لعب الفراعنة من 4-2-3-1 التي كان يعتمد عليها كوبر باستمرار إلى 4-3-3.
وتحولت طريقة اللعب إلى 3-4-3 في بعض الأوقات من خلال التوظيف الجديد لعلي غزال الذي كان يربط بين خطي الدفاع والوسط ويساهم في بناء الهجمات بصورة جيدة.
دور صلاح
من المؤكد أن صلاح يبقى النجم الأبرز في تشكيلة منتخب مصر والأكثر تأثيرا وفاعلية رغم إهداره ضربتي جزاء في المباراة.
واختلف أسلوب صلاح مع مرور الوقت في عهد أجيري إلى صانع ألعاب، وهو ما تؤكده ثنائية مروان محسن وصلاح محسن، بعكس كوبر الذي كان يعتمد على نجم ليفربول لينهي الهجمات ويستفيد من سرعته فقط.
فاعلية هجومية
أظهر منتخب مصر فاعلية هجومية واضحة في مباراة النيجر بدليل تسجيل 6 أهداف، وإهدار أكثر من 6 أخرى.
وساعد أجيري في هذا الأمر، التواضع الفني لمنتخب النيجر على مدار المباراة، ووجود مساحات شاسعة في الخط الخلفي للفريق الإفريقي.
وبعد غياب طويل، نجح رأس الحربة الفراعنة في هز الشباك، بعدما ابتعد المهاجم الصريح عن التسجيل في مباريات المنتخب خلال عهد كوبر.
المبالغة مرفوضة
ما زال منتخب مصر يعاني من بعض السلبيات التي ظهرت في مباراة النيجر، خاصة في الشوط الثاني.
وجاء ضعف الارتداد الدفاعي للأجنحة الهجومية، كأحد أبرز تلك السلبيات، فضلا عن الاختراق في العمق عبر بعض المحاولات، مع تراجع الأداء، بجانب إهدار الفرص المستمر من جانب تريزيجيه.
قد يعجبك أيضاً



