إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: إبداعات الجهة اليسرى ترسم فوز برشلونة أمام ليفانتي

KOOORA
07 يناير 201812:48
لاعبو برشلونةEPA

عاد الفرنسي عثمان ديمبلي لتشكيلة نادي برشلونة الأساسية، في ظل وجود الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز، اليوم الأحد أمام ليفانتي، ليقتنص الفريق الكتالوني الفوز بثلاثية نظيفة على ملعب "كامب نو" في الجولة الـ18 من الليجا.

ودخل إرنستو فالفيردي المدير الفني للبلوجرانا برباعي الدفاع المكون من فيرمايلين، وماسكيرانو، وجوردي آلبا، وسيرجي روبيرتو، وفي الوسط تواجد كل من راكيتيتش، وباولينيو، وإنييستا، وفي الهجوم عثمان ديمبلي ولويس سواريز مع الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الحر.

على الجانب الآخر دخل مدرب ليفانتي، خوان رامون مونييز، بخطة 4-5-1، بوجود كاباكو، وبوستيجو، ومور، ولونا في الدفاع، وخماسي الوسط المكون من ليرما، ودوكوري، ولوكيتش، وجيسون، وإيفي، وفي الهجوم رأس الحربة الصريح بواتينج.

فالفيردي يعدل خطته

?i=reuters%2f2018-01-07%2f2018-01-07t152343z_90135745_rc1a7ff65a00_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-lvt_reuters
عاد فالفيردي للرسم التكتيكي (4-3-3) على الورق، بعد عودة ديمبلي مجددًا من الإصابة، بعد أن حقق نتائج مبهرة خلال الفترة الماضية بخطة (4-4-2)، بوجود الثنائي ميسي وسواريز في خط المقدمة.

وكانت الخطة أحيانا تتحول إلى 4-3-2-1، بعودة ميسي وديمبلي إلى خط الوسط على الرواقين لإغلاق المساحات تمامًا أمام ليفانتي.

وقدم ديمبلي أداءً جيدًا بالنظر إلى عودته حديثًا من الإصابة، باختراقات ومحاولات جيدة لتقديم الإضافة، كما لعب دورًا مهمًا في الجانب الدفاعي بإغلاق الجهة اليمنى مع سيرجي روبيرتو.

إبداعات الثنائي آلبا - ميسي لا تتوقف

?i=reuters%2f2018-01-07%2f2018-01-07t171354z_93105061_rc1ae2373dc0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-lvt_reuters

لا يزال الظهير الأيسر، جوردي ألبا، يقدم مستويات كبيرة هذا الموسم، فمنذ رحيل نيمار أصبحت الجهة اليسرى ملكًا له وحده، حيث أفرغها فالفيردي بإشراك إنييستا الذي يميل للدخول إلى العمق.

وتحملُ مسؤولية الرواق الأيسر كاملاً ليس بالأمر السهل، ولكن ألبا يؤدي ذلك على أكمل وجه، فيغلق الرواق دفاعيًا، أما هجوميًا فيغالط دفاعات الخصوم بانطلاقات غير متوقعة بعد أن انكماش الخصم، ويساعده في هذا تمريرات ميسي الدقيقة نحوه، التي باتت الآن أمرًا كلاسيكيًا في فريق برشلونة.

وهذا ما حدث في الهدف الأول، ففي غفلة من دفاع ليفانتي انطلق ألبا ولعب ثنائية رائعة مع ميسي انتهت بهدف الافتتاح، كما تكررت اللعب كثيرًا وهدد الفريق الكتالوني بها مرمى أوير.

راكيتيتش الارتكاز

?i=epa%2fsoccer%2f2018-01%2f2018-01-07%2f2018-01-07-06423243_epa
قرر فالفيردي الدفع براكيتيتش في مركز الارتكاز الدفاعي، في ظل غياب سيرجيو بوسكيتس للإيقاف، رغم أن نظريًا بعد التعاقد مع باولينيو كان يُفترض أن يلعب البرازيلي هذا الدور، إلاّ أن المدرب يرى أن باولينيو لديه قدرة على الهجوم وتسجيل الأهداف، لا يجب إهدارها بإشراكه في مركز الارتكاز الدفاعي.

واستجاب اللاعبان لهذا التحدي بشكل ممتاز، فراكيتيتش لعب دور بوسكيتس على أكمل وجه، سواء في استعادة الكرات وتغطية المساحات بين قلبيّ الدفاع وبين الظهيرين؛ أو في بدء الهجمات وتحضيرها.

بينما باولينيو لا يزال يسجل الأهداف (7 أهداف في الليجا)، ويصنع الفارق ويساند ميسي وزملاءه في الهجوم بشكل ناجح ومباغت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان