

EPAاقتنص فريق برشلونة لقب كأس ملك إسبانيا بعد فوزه المثير على حساب ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 3-1 في اللقاء النهائي الذي أقيم مساء السبت على ملعب "فيسنتي كالديرون".
واختتم برشلونة موسمه وأنقذه بالتتويج بلقب كأس الملك بعد ضياع بطولة الدوري والخروج من دوري أبطال أوروبا.
ولم يكن فوز برشلونة على آلافيس سهلاً على الفريق الكتالوني ولكن وجود الأرجنتيني ليونيل ميسي حسم كل شئ وصنع الفارق.
السبب الأول لفوز برشلونة يتمثل في وجود ميسي الذي لعب دور البطولة في المباراة وكان نجم الشباك وكلمة السر في عبور عقبة آلافيس بعدما سجل الهدف الأول بمهارة فردية وإبداع في تسديده الكرة ببراعة في الشباك.
وساهم ميسي في صناعة الهدف الثاني لنيمار بتحركه ومراوغته وتمريره الكرة لأندريه جوميز الذي مرر كرة عرضية استغلها نيمار وأيضاً وضع ميسي بصمته في الهدف الثالث بلمسة ساحرة وتمريرة عبقرية لألكاسير الذي سجل الهدف ببراعة.
ولم يستطع فريق آلافيس التعامل مع ميسي كما يجب خاصة أن هجوم برشلونة افتقد تجانس MSN في غياب الضلع الثالث لويس سواريز وبالتالي كانت القدرات الهجومية للبارسا كانت أقل من الطبيعي وخاصة في الشوط الثاني الذي شهد تراجعاً بدنياً كبيراً للاعبي البارسا.
استطاع ميسي أن يحقق المطلوب بخبراته ومهاراته الفردية العالية ومنح البارسا الثقة والتركيز في هذه المواجهة التي كادت تذهب لمنعطف آخر بعد هدف التعادل لآلافيس.
وخاض إنريكي مباراته الأخيرة مع برشلونة بواقعية رغم الموقف الصعب الذي تعرض له بإصابة ماسكيرانو في الدقائق الأولى ولكنه أشرك أندريه جوميز لتعزيز وسط الملعب مع انتقال راكيتيتش لمركز الظهير الأيمن.
ويبقى السبب الآخر المهم في فوز برشلونة فوارق الخبرات بين لاعبي الفريقين رغم المجهود الكبير الذي قدمه آلافيس مع مديره الفني ماوريسيو بيلجرينو وتحركات لاعبيه المزعجة لدفاعات البارسا خاصة إباي جوميز وديفرسون.
وظهرت فوارق الخبرة في فشل آلافيس في استغلال سيطرته على معظم فترات الشوط الثاني بجانب فشل اللاعبين في إيقاف خطورة ميسي وإنييستا اللذين قدما مباراة كبيرة وساهما في تحقيق الفوز.
وكان إنييستا من أهم مفاتيح تحقيق الفوز لبرشلونة واستطاع أن يمنح البارسا السيطرة في وسط الملعب لفترات طويلة في الشوط الأول تحديداً بجانب تمريراته الدقيقة التي ساعدت في خلخلة دفاعات آلافيس.
النقطة اللافتة كانت في تواضع مستوى الحارس البديل لبرشلونة سيليسين والذي كان نقطة ضعف واضحة سواء في الهدف الذي هز شباكه وقبلها فرصة خطيرة مرت إلى القائم وارتدت للاعب آلافيس ديفرسون الذي كاد أن يهز الشباك.
قد يعجبك أيضاً



