إعلان
إعلان
main-background

تحليل: عقلانية ليفربول تفسد خطة السيتي.. ودي بروين "تائه"

KOOORA
23 فبراير 202514:05
ليفربولEPA

لم يبد مانشستر سيتي، المقاومة المطلوبة لتحقيق نتيجة جيدة أمام ضيفه ليفربول، وسقط بهدفين نظيفين، اليوم الأحد، في الجولة 26 من عمر البريميرليج.

وقدم ليفربول، مباراة متوازنة دفاعيا وهجوميا، وتعامل مع أوراق خصمه، بالعقلانية التي ميزت مسيرته هذا الموسم، تحت قيادة المدرب أرني سلوت.

ورفع ليفربول، رصيده إلى 64 نقطة في الصدارة، موسعا الفارق مع آرسنال إلى 11 نقطة، مع خوض الأخير مباراة أقل.

بينما فشل المان سيتي في استغلال تعثر نوتنجهام فورست (الثالث)، ليبقى في المركز الرابع برصيد 44 نقطة. 

من ناحيته، ظهرت مشاكل السيتي قبل أن تبدأ المباراة، مع استمرار غياب هالاند للإصابة، وابتعاد الكثير من لاعبي الفريق عن مستوياتهم المعهودة، كما ظهر جليًا أن الفريق بحاجة إلى ظهير أيمن جديد صاحب أدوار دفاعية واضحة.

واعتمد سلوت على طريقة اللعب (4-2-3-1) حيث تكون الخط الخلفي من الرباعي المعتاد أرنولد وإبراهيما كوناتي وفيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون.

وتعاون أليكسيس ماك أليستر مع رايان جرافينبرش في وسط الملعب، مع تحرك سوبوسلاي خلف الجناحين محمد صلاح ولويس دياز.

?i=epa%2fsoccer%2f2025-02%2f2025-02-23%2f2025-02-23-11918851_epaEPA

فيما أدى كورتيس جونز، دور مهاجم وهمي يعود للوراء ويفرغ المساحات أمام سوبوسلاي والجناحين، لاقتحام منطقة الجزاء.

ومنح ليفربول، مانشستر سيتي، حرية الاستحواذ على الكرة، لكنه كان يضغط بقسوة على حاملها في الثلث الأخير من الملعب، الأمر الذي أربك خطة لعب السماوي، خاصة فيما يتعلق بالانتقال مع الهجوم إلى الدفاع.

وعاش فان دايك وكوناتي، ليلة هادئة، لكن لا يمكن قول الأمر نفسه عن الظهيرين، وخاصة أرنولد الذي مر بوقت عصيب وهو يحاول منع جيريمي دوكو من التقدم.

وما يميز ليفربول هو التحولات السريعة بأقل عدد من اللمسات، بهدف إيصال الكرة للجناحين، مستغلا الفراغ التي تركه السيتي في وسط الملعب، مما أثمر عن هدفين في الشوط الأول عن طريق صلاح وسوبوسلاي، قتلا المباراة مبكرًا.

?i=epa%2fsoccer%2f2025-02%2f2025-02-23%2f2025-02-23-11919107_epaEPA

وحافظ ليفربول على أسلوبه في الشوط الثاني، بيد أنه عجز عن تسجيل أهداف أخرى، خصوصا في ظل غياب مهاجم صريح يمكنه التواجد بشكل أكثر خطورة داخل منطقة الجزاء، لكن تجدر الإشارة إلى دور صلاح الذي أثبت مجددا بأنه أفضل لاعب في العالم حاليا.

في الجهة المقابلة، اعتمد مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، على طريقة اللعب (4-1-4-1) حيث وقف عبد القادر خوسانوف بجانب ناثان أكي في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين ريكو لويس وجوسكو جفارديول.

وأدى نيكو جونزاليس، دور لاعب الارتكاز وحيدا، وتحرك كيفن دي بروين وفيل فودين خلف عمر مرموش الذي أدرى دور المهاجم، بوجود الجناحين سافينيو ودوكو.

وكانت خطة جوارديولا تقضي بتحرك لويس إلى وسط الملعب لمساندة جونزاليس عند امتلاك الكرة، لكن اللاعب الإنجليزي الشاب لم يكن قادرا على الموازنة بين الدورين، في وقت تلاعب فيه صلاح بجفارديول.

كما أن وقوف جونزاليس وحيدا أمام الخط الخلفي عند فقدان الكرة، وضعه في مأزق، خصوصا وأنه لم يحصل على المساندة المطلوبة من دي بروين الذي بدوره، قدم واحدة من أسوأ مباريات مسيرته، بعدما فقد الكرة 3 مرات في الشوط الأول نتيجة تمريرات تفتقد للدقة.

وهجوميا كان دوكو خطيرا في الناحية اليسرى، لكن مرموش لم يحصل على الحرية المطلوبة في موقع المهاجم، رغم المحاولات الجادة من فودين لدعمه، كما أن منطقة صناعة العمليات بدت غائبة مع تراجع دي بروين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان