إعلان
إعلان
main-background

تحليل: خطأ جاياردو يسلم رقبة الاتحاد لقروش الهلال

KOOORA
01 مارس 202414:48
جاياردو

حسم الهلال كلاسيكو الاتحاد بنتيجة (3-1)، مساء اليوم الجمعة، ضمن الجولة 22 من الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع الهلال رصيده للنقطة 62 في صدارة ترتيب دوري روشن، فيما تجمد رصيد العميد عند 37 نقطة بالمركز الخامس.

وشهدت المباراة العديد من النقاط الفنية التي أسهمت في خروج النتيجة بهذا الشكل لصالح الهلال.

بداية مفاجئة

بدأ الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، مدرب الاتحاد، المباراة بشكل أكثر من الرائع عن طريق اللعب بخطة (3-5-2)، مع تضييق المساحات ومنع المحرك الرئيسي البرتغالي روبن نيفيز من بناء هجمات الهلال بالضغط عليه عن طريق المغربي عبد الرزاق حمد الله.

كذلك فرض البرازيلي فابينيو رقابة لصيقة على الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، لاعب وسط الهلال خلال الـ45 دقيقة الأولى بشكل مميز.

وفاجأ جاياردو الجميع عن طريق الدفع بمروان الصحفي كلاعب وسط أيمن في حالة الهجوم ويتحول إلى ظهير في حالة الدفاع لتتحول الطريقة إلى 5-4-1 مع وجود زكريا هوساوي يسارا وفي القلب أحمد حجازي وحسن كادش ولويز فيليبي.

وأسهم ذلك في إغلاق الجبهة اليسرى أمام انطلاقات رينان لودي وسالم الدوسري، مع ميل فيصل الغامدي للجبهة اليسرى لتغطية المساحات المتواجدة مع زكريا هوساوي، ليتم التحكم في الطرف الآخر.

فضلا عن التحولات الهجومية الرائعة التي ظهر فيها الاتحاد بقيادة الفرنسي نجولو كانتي والذي سجل هدف فريقه الوحيد بعد مباغتة دفاعات الهلال.

?i=afp%2f20230901%2f20230901-afp_33u48jh_afp

خطأ جاياردو

بعد هذا التفوق الكبير من الاتحاد في النصف الأول من المباراة، قرر جاياردو سحب فيصل الغامدي بشكل مفاجئ والدفع باللاعب الشاب الآخر أحمد الغامدي لتنشيط الجبهة اليسرى هجوميا.

لكن هذا التغيير أسهم في تحرر الجبهة اليمنى بقيادة سعود عبد الحميد وميشيل بانطلاقات متواصلة، نظرا لتواجد هوساوي بمفرده وضعف أحمد الغامدي دفاعيا، وتسبب ذلك في استقبال الهدف الثالث.

وقرر البرتغالي خورخي جيسوس، مدرب الهلال، استغلال هذا الخطأ بسحب صالح الشهري وإدخال سلمان الفرج، مع دخول مالكوم للعمق الهجومي ومنح سافيتش الحرية في منتصف الملعب.

ومنذ هذه اللحظة تمكن الهلال من السيطرة على منتصف الملعب وغلق الأطراف والاستحواذ على الكرة بشكل متواصل.

وضغط الهلال باستمرار على الجبهتين اليمنى واليسرى بميل مالكوم على طرفي الملعب لتشكيل مثلث مع الظهير والجناح مع دخول سافيتش للعمق، مع تحكم سلمان الفرج في الرتم وستارة دفاعية من روبن نيفيز في منتصف الملعب.

وخلال الهجمات المرتدة، نجح نيفيز في إجهاضها بشكل متواصل بتغطية المساحات خلف الظهيرين نتيجة التقدم في الشوط الثاني.

وتمكن الهلال من مهاجمة الاتحاد يمينا ويسارا وإرسال العرضيات بشكل مستمر بسبب تحرر جميع الأسلحة التي كادت أن تسجل الكثير من الأهداف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان