

EPAعندما سجل بيير-إيميريك أوباميانج هدف آرسنال الثالث (3-2) بضربة رأس، قبل 4 دقائق من نهاية مباراة إياب دور الـ32 للدوري الأوروبي، أمس الخميس، ظهر الاستسلام على لاعبي بنفيكا.
وودع الفريق البرتغالي المسابقة الأوروبية مجددا، ويبدو أن موسمه المحلي انتهى أيضا، رغم أننا ما زلنا في شهر فبراير شباط، لتزداد الضغوط على المدرب جورجي جيسوس.
ومنذ الخسارة أمام بورتو، في نهائي كأس السوبر البرتغالي، في ديسمبر كانون الأول، فاز بنفيكا 6 مرات فقط من 16 مباراة، خاضها في كل المسابقات.
كما ودع كأس الرابطة المحلية والدوري الأوروبي، وتراجع للمركز الرابع في الدوري البرتغالي، متأخرا بفارق 15 نقطة عن غريمه في المدينة، سبورتنج لشبونة المتصدر.
سر التراجع؟
وثارت تساؤلات عن سبب هذا التراجع، الذي يبدو أنه بدأ بعد رحيل المدرب، برونو لاجي، في يونيو حزيران الماضي.
وبعد أن قاد فريقا شابا، يتألف من لاعبين من خريجي أكاديمية النادي الشهيرة، حيث سبق له العمل هناك، إلى الفوز بلقب الدوري في 2019، تراجع بنفيكا بعد استئناف اللعب، إثر توقف بسبب جائحة كورونا، وابتعد عن السباق على اللقب.
وبدلا من مواصلة الاعتماد على هذه التشكيلة الشابة، غادر لاجي الفريق، ليتولى المخضرم جيسوس المسؤولية.
وكان جيسوس البالغ من العمر 66 عاما، قد فاز بثلاثة ألقاب للدوري مع بنفيكا، بين 2009 و2015، وحصل على كأس ليبرتادوريس مع فلامنجو البرازيلي في 2019.
ويشتهر جيسوس باعتماده على اللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما تسبب في تغيير فلسفة الفريق، لتبدأ عملية تعاقدات مختلفة في النادي.
وتبنى بنفيكا سياسة التعاقد مع لاعبين بارزين، وأنفق أكثر من 100 مليون يورو (121 مليون دولار) على لاعبين، مثل داروين نونيز وإيفرتون ونيكولاس أوتامندي ولوكا فالدشميت.
وبدلا من أن يرتقي بنفيكا لمستويات جديدة، أخفق في التأهل لدوري الأبطال بالخسارة أمام باوك، وودع الدوري الأوروبي.
ومع مضي الموسم قدما، بدت طريقة جيسوس عتيقة، وتفوق عليه مدربون أصغر سنا، مثل روبن أموريم في سبورتنج، وسيرجيو كونسيساو في بورتو، وربما حان الوقت ليعود بنفيكا للاعتماد على اللاعبين الشبان.
قد يعجبك أيضاً



