إعلان
إعلان
main-background

تحليل الديربي.. "القادمون من الخلف" ينصرون أنشيلوتي على سيميوني

KOOORA
10 يناير 202417:40
جانب من اللقاء

حسم ريال مدريد الديربي لصالحه بالفوز على أتلتيكو مدريد بعد مباراة ماراثونية امتدت أكثر من 120 دقيقة واهتزت خلالها الشباك 8 مرات وسط أجواء جماهيرية مثيرة في ملعب الأول بارك بالعاصمة السعودية الرياض.

وفاز ريال مدريد بنتيجة 3/5 وتأهل لنهائي كأس السوبر، لكن سيناريو اللقاء تغير أكثر من مرة، وكاد جاره أتلتيكو أن يلحق به الهزيمة الثانية هذا الموسم.

لعب مدربا الفريقين بفلسفة مختلفة، حيث لجأ كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد لطريقة 4-3-2-1 بينما اعتمد دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد على التأمين الدفاعي أكثر بطريقة 5-3-2 عند الدفاع تتحول إلى 3-5-2 عند الهجوم أو الاستحواذ على الكرة.

نجح سيميوني في تضييق المساحات على الثلاثي فينيسيوس جونيور ورودريجو وخلفهما جود بيلينجهام، بفضل الكثافة العددية في خط الدفاع ليجبر أنشيلوتي على اللجوء لسلاح مميز وهو الركلات الركنية والقادمون من الخلف.

كانت المبادرة الهجومية لصالح أتلتيكو مدريد بفضل نشاط ملحوظ للجناح الأيسر صامويل لينو، وتشكيله لمثلث هجومي مزعج مع ألفارو موراتا وأنطوان جريزمان، بينما تفوق الثلاثي دي بول وساؤول وكوكي في معركة الوسط على مودريتش وتشواميني وفيدريكو فالفيردي.

تقدم أتلتيكو بهدف مبكر لهيرموسو وأضاع موراتا فرصة خطيرة إلا أن ريال مدريد عاد لأجواء اللقاء بهدف سجله روديجر بعد ركنية نفذها مودريتش لينجح أنشيلوتي بسلاح الركنيات للمباراة الثالثة على التوالي.

?i=afp%2f20240110%2f20240110-afp_34ef6g2_afp

وبسلاح "القادمون من الخلف" سجل الريال هدفه الثاني بفضل تعاون رائع بين ظهيري الجنب داني كارفاخال وفيرلان ميندي.

لكن ريال مدريد عابه أزمة واضحة في عمق الدفاع والوسط ليستغلها جاره في تسجيل هدف التعادل قبل دقائق من نهاية الشوط الأول.

كان الفريقان أكثر حذرا في الشوط الثاني بينما كانت أولوية سيميوني في تنشيط طرفي الملعب حيث أشرك رودريجو ريكيلمي يسارا مكان صامويل لينو وناول مولينا يمينا مع الاستغناء عن ساؤول في خط الوسط وتحريك ماركوس يورينتي خطوة للأمام.

أما أنشيلوتي فقام مع مرور الوقت بتنشيط خط الوسط بالكامل بإشراك توني كروس مع كامافينجا الذي قام بأدوار مزدوجة وإبراهيم دياز في ظل تراجع واضح للياقة الثنائي مودريتش وتشواميني.

ورغم الكثافة العددية الدفاعية بتواجد الخماسي سافيتش وهيرموسو وخوسيه خيمنيز مع مولينا وأزبلكويتا، الذي شارك في الشوط الثاني لكن أنشيلوتي كسب الرهان بفضل قوة اللياقة البدنية وبصمة البدلاء التي كانت واضحة خاصة الثنائي خوسيلو وإبراهيم دياز في الهدفين الرابع والخامس.

وكان لسلاح "القادمون من الخلف" دور الحسم أيضا خاصة داني كارفاخال الذي سجل هدف التعادل الثالث وصنع الهدف الرابع، بينما سجل إبراهيم دياز الخامس بعد تفوقه في سباق سرعة مع الحارس يان أوبلاك في الثواني الأخيرة.

أما سيميوني فقد دفع ثمن تراجعه الدفاعي المبالغ فيه بينما خذله سلاح البدلاء فلم يكن للثلاثي آكسيل فيتسل وخواكين كوريا وخافي جالان حضورا مؤثرا في الشوطين الإضافيين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان