رغم سيطرة المنتخب الأرجنتيني على الكرة في مباراته الأولى في
رغم سيطرة المنتخب الأرجنتيني على الكرة في مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم أمام المنتخب النيجيري إلا أن مهارة حارس نيجيريا فينسنت إينيياما ونجاحه في التصدي لعدد من الإنفرادات و التسديدات حرمت المنتخب الأرجنتيني من زيادة الغلة.
و كما كان متوقعاً دخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بما يوزاي 4 مهاجمين فأشرك المدرب مارادونا غونزالو هيجوين كرأس حربة في حين شكل الثلاثي ليونبيل ميسي و كارلوس تيفيز و دي ماريا خط هجوم متأخر, على أن يقوم ميسي بمهام المهاجم المتأخر في الوسط فيما يتكفل تيفيز بدور الجناح الأيمن مع الضم إلى منطقة الجزء, و يقابله دي ماريا على الجناح الأيسر في ذات المهمة.
أما المنتخب النيجيري فقد أدرك أن لا بديل له عن إحراز نتيجة إيجابية على الأقل كالتعادل في حال أراد التأهل بشكل أسهل للدور الثاني فلجأ منذ بداية المباراة للعب بخطة 4-3-3 آملاً في تشكيل ضغط على الخصم بالإضافة إلى تخفيف الضغط عن دفاعه.
بداية المباراة شهدت تبادل الفريقين للهجمات فكسب المنتخب الأرجنتيني هدف مبكر منحه أريحية طيلة المباراة ما سمح لماهجميه بالمجازفة طيلة فترات المباراة.
المنتخب النيجيري حاول استعادت نفسه خلال الشوط الأول إلا أن الهدف كان كافياً في هز معنويات الفريق و مع انخفاض مستوى اللياقة للفريق انعدمت الفاعلية الهجومية حيث لم يصل خط الوسط للسرعة المطلوبة في نقل الهجمة خاصة المرتدة منها.
خلال شوط المباراة الثاني منح مارادونا نجم فريقه ميسي الفرصة للعب و المراوغة و التسديد من بعد إلا أن جميع محاولات اللاعب بالانفراد و التسديد باءت بالفشل في ظل تألق الحارس إينيياما الذي نجح في التصدي ل 7 تسديدات خطيرة خلال المباراة.
ميسي في أولى تجاربه في كأس العالم الجديدة قدم أداء جيد لكنه من يصل إلى المستوى المطلوب الذي تنتظره الملايين حول العالم و بالتالي علامات الاستفهام حول اللاعب لم تبدد بعد.
أما المنتخب النيجيري فقد قام بإشراك اللاعب كالو أوتشي بدلاً من المصاب تاي تايو, أوتشي لم يقدم نفس أداء تاي تايو الذي شكل ضغط كبير على المنتخب الأرجنبيني كظهير أيسر, التبديل الآخر كان بإشراك أدموينج اللاعب الذي نشط كثيراً في ملعب الأرجنتين و زاد من سرعة نقل الهجمات, أما التبديل الثالث فكان بإشراك لاعب الخبرة مارتينيز, الأخير حاول جاهداً التسجيل وكانت له أكثر من فرصة حقيقية.
أما تغيرات المنتخب الأرجنتيني و الذي أشرك كلاً من ماكسي رودريجيز , ديجو ميليتو , و نيكولاس برديسو فلم تسفر عن أي تغيير في النتيجة رغم استمرار الضغط.