بدأت سلطات مكافحة الفساد في أسبانيا تحقيقات أولية حول إمكانية
بدأت سلطات مكافحة الفساد في أسبانيا تحقيقات أولية حول إمكانية حدوث تلاعب في نتيجة المباراة التي جمعت بين فريقي زينيت سان بطرسبرج الروسي وبايرن ميونيخ الألماني في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2008 .
وصرحت مصادر بوزارة العدل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأربعاء بأن المسئولين يبحثون ما إذا كان هناك شبهة جنائية وما إذا كانت أسبانيا لديها الحق في التحقيق في الواقعة.
أكدت المصادر أن مقابلة جرت مع ممثلي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) في 30 أيار/مايو الماضي وأن الطرفين أجريا محادثات مكثفة في هذا الشأن.
كانت تقارير ألمانية واسبانية اشارت إلى التحقيقات الأسبانية في وقت سابق الأسبوع الجاري ، في الوقت الذي أكد فيه متحدث باسم الويفا عدم اتخاذ قرار تأديبي من الاتحاد الأوروبي.
نفى زينيت هذه التقارير واصفا اياها بأنها "محض هراء" ومؤكدا أن باب التحقيقات اغلق منذ فترة طويلة ، فيما لم تسنح الفرصة للحصول على بيان فوري من بايرن ميونيخ.
ونقلا عن مصدر من اللجنة التأديبية للويفا، أشار الموقع الإلكتروني لمجلة "شتيرن" الألمانية أمس الاثنين إلى أن الاتحاد الاوروبي فتح تحقيقا مكثفا في المباراة التي جرت أول أيار/مايو 2008 ، وتغلب زينيت على بايرن ميونيخ 5/1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بعد فوزه في مباراة الإياب التي أقيمت في روسيا في 12 أيار/مايو 4/صفر ، وكانت تلك أكبر هزيمة يتعرض لها الفريق الألماني منذ 21 عاما.
أحرز الفريق الروسي لقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على جلاسجو رينجرز الاسكتلندي 2/صفر بمدينة مانشستر الإنجليزية.
كان القضاء الاسباني بدأ تحقيقات حول إمكانية حدوث تلاعب في المباراة بعد أن أفادت تقارير إعلامية محلية بوجود تسجيلات هاتفية بين أعضاء شبكات الجريمة المنظمة الروسية في أسبانيا ، وأن أحد المشتبه بهم كان يتفاخر بالتلاعب في نتيجة مباراة زينيت وبايرن ميونيخ مقابل "خمسين مليون" دون أن يحدد العملة المقصودة.