حدد الإجتماع التنسيقي لمباراة الرمثا والفيصلي والتي ستقام غدا الجمعة على استاد الأمير هاشم في مدينة الرمثا ضمن مباريات الأسبوع الرابع عشر لدوري المناصير للمحترفين، (4500) بطاقة لجمهور الفريقين بحيث تخصص مدرجات الدرجة الأولى من الجهة اليمنى من المنصة الرئيسية لجمهور الفيصلي والجهة اليسرى لجمهور الرمثا ، ويبلغ عدد البطاقات لكل جهة 1500 بطاقة .
وحضر الإجتماع الذي عقد اليوم الخميس برئاسة أحمد أبو شيخة مراقب المباراة ،أمين عام الإتحاد خليل السالم ومحمد سماره عضو الهيئة التنفيذية للإتحاد وآدم الصياحين أمين سر نادي الرمثا و المهندس أحمد العدوان أمين صندوق النادي الفيصلي وممثلين عن الجهات الأمنية ذات العلاقة وممثل عن مجمع الأمير هاشم.
وأعرب خليل السالم في مستهل الجلسة عن تقدير أسرة الإتحاد للتعاون المسؤول التي تبديه الأجهزة الأمنية وإدارات الأندية وجماهيرها في كل الإجتماعات التنسيقة التي دعا اليها الإتحاد مشيرا إلى أن الهدف منها هو توفير أكبر قدر من السلامة العامة للاعبين والجمهور والحكام وكل أركان اللعبة وهو ما دفع الإتحاد لإتخاذ قراره بعقد إجتماعات تنسيقة لكافة مباريات الدوري مضيفا بأن الإتحاد وبتوجيهات من سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الهيئة التنفيذية وجه الإتحاد بكل أركانه إلى ضرورة الإستماع إلى وجهات نظر كافة الأندية بإعتبارها تشكل العمود الفقري للإتحاد .
وأكد السالم أن ما لمسه من تجاوب وتعاون خلال زيارة وفد الإتحاد التفقدية لمكان إقامة المباراة ولقائهم مع الجهات ذات العلاقة مؤشرات ايجابية واضحة على أن المباراة سوف تخرج بأفضل صورة شريطه أن يتم تنفيذ كافة المتطلبات التي يتم الإتفاق عليها .
بدوره أكد سماره أن الإتحاد ينظر إلى سلامة أركان اللعبة قبل أن ينظر إلى العوائد المالية وأن تحديد عدد البطاقات لكل مباراة سيتم وفقا لسعة مدرجات الملاعب وبما يمنع التصادم والإندفاع .
وقال آدم الصياحين أن كل ضيوف المباراة من فريق الفيصلي وجمهوره وكل أسرة الكرة الاردنية هم ضيوف على مدينة الرمثا عامة ونادي الرمثا على وجه الخصوص وأن الجميع سوف يبدي تجاوبا وتعاونا مع الإتحاد والأجهزة الأمنية من أجل خروج المباراة بصورة حضارية .
وأكد أحمد العدوان على أن النادي الفيصلي لا ينظر إلى أهمية نتيجة المباراة بقدر ما ينظر لأهمية خروجها بصورة مثالية دون أية ملاحظة سلبية وأن الفيصلي سوف يتعاون مع الإتحاد والأجهزة الأمنية لإقتلاع كل من يندس بين الجمهور بهدف الإساءة.
واستعرض أبو شيخة الترتيبات الإدارية والفنية للمباراة وبعد نقاش من كافة الأطراف أتفق على النقاط التالية:
- التأكيد على قرار الإتحاد أنه وفي حال إطلاق الهتافات الجماعية المؤذية والمسيئة من جمهور أحد الفريقين بصورة مستمرة ضد الفريق المنافس أو أي من لاعبيه أو الحكام أو الاتحاد وممثليه أو أي من أركان اللعبة فسيقوم الحكم بإيقاف المباراة فوراً واستدعاء مدير الفريق والطلب منه التدخل لإيقاف هذه الهتافات وفي حال عدم استجابة الجمهور لمدير الفريق والإستمرار بإطلاق الهتافات المسيئة عندها سيقوم الحكم بالطلب من المسؤول الأمني المتواجد في الملعب بالتدخل لإخراج المسئيين من المدرجات .
- تحديد (100) بطاقة خاصة للمنصة بحيث يتم تسليم مندوب كل ناد (30) بطاقة .
- عدم السماح بتواجد أي شخص لا يحمل بطاقة دخول المنصة .
- تحديد أماكن بيع بطاقات الدخول كما يلي : -
- نقطتا بيع داخل حدود الملعب يتم فتحها أمام الجماهير اعتباراً من الساعة ( 2.00 ) بعد الظهر.
- نقطة بيع في مقر نادي الرمثا القديم يتم فتحها أمام الجماهير اعتباراً من الساعة ( 10.00 ) صباحاً .
- سيتم فتح أبواب الملعب اعتباراً من الساعة ( 2.00 ) بعد الظهر - فصل الباب الرئيسي للمنصة بحواجز أمنية وسيتم اغلاق أبواب الملعب قبل نهاية المباراة بعشرة دقائق فقط .
- يتم خروج جمهور فريق الخاسر بعد نهاية المباراة مباشرة على أن يبقى جمهور الفريق الفائز لبعد نهاية المباراة لفترة تتراوح من ( 15 – 20 ) دقيقة (ما لم تكن هناك توجيهات أخرى من قوات الدرك ) وفي حال تعادل الفريقين يغادر جمهور النادي الفيصلي.
- يتم بث الأغاني الوطنية لقبل بداية المباراة ب ( 6 ) دقائق وخلال شوطي المباراة وبعد نهاية المباراة مع مراعاة عدم بث أية أغاني تخص أحد الفريقين المتباريين وعلى مسؤولية إدارة الملعب .
- عدم إطفاء الأنوار الرئيسية للمعلب إلا بعد خروج اخر شخص متواجد وبإشارة واضحة من مراقب المباراة.
- الإعلان عن الأمور التنظيمية عبر الإذاعة الداخلية قبل بداية المباراة وكذلك خلال شوطي المباراة وقبل نهاية المباراة بعشرة دقائق.
