إعلان
إعلان

تحديات مختلفة للمدربين الأجانب الثلاثة في الدوري السوداني

بدر الدين بخيت
28 أغسطس 201702:52
فاروق خليلوفيتش

غادر السودان فجر الخميس الماضي الفرنسي دييجو جارزيتو المدير الفني السابق لفريق كرة القدم بالمريخ، وبمغادرته تقلصت نسبة ومساحة تواجد المدربين الأجانب بالدوري السودان.

 لم يعد هناك سوى الثلاثي الغاني روبيبت إيشون مدرب الخرطوم الوطني، والبوسني فاروق كولوفيتش المدير الفني الجديد للأهلي شندي ، والمغربي خالد هيدان المدير الفني لحي الوادي.

ولأول مرة منذ ما لا يقل عن 10 سنوات يتراجع تواجد المدربين الأجانب بالممتاز السوداني إلى درجة ضعيفة، وكان المصريون أكثر المتواجدين منهم، ولكنهم خرجوا تماما بعد استغناء الأهلي عطبرة عن محمد شبانة في بداية هذا الموسم.

وتراجعت الأندية السودانية عن جلب المدربين الأجانب بسبب أنها باتت عاجزة ماليا في مقابلة مستحقاتهم، وركنت بالتالي للمدربين المحليين، فقط الهلال والمريخ والأهلي شندي هي التي وحدها تملك المكون المالي الذي يجعلها قادرة على التعاقد مدربين أجانب في أي وقت.

ويجد الثلاثي هيدان وكولوفيتش وإيشون أنفسهم محاصرين وسط كماشة تتكون من 15 مدرب سوداني يعملون في بقية فرق الممتاز الأخرى.

ويختلف كولوفيتش عن هيدان وإيشون في أنه عاد للعمل بالدوري السوداني للمرة الثانية بعد أن سبق وعمل بالأهلي الخرطوم في موسم 2015، حيث نجح في تقديم شكل فني قوي، بينما يعيش المدربان الآخران ضغط القبول بتحدي أن يحققا مع الفريق مركزين متقدمين.

الغاني روبيرت إيشون يتوجب عليه تحقيق  أحد المركزين الثالث أو الرابع لإعادة الخرطوم الوطني للتمثيل الإفريقي، علما بأن الخرطوم يحتل بنهاية الدور الأول المركز السابع برصيد 27 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الرابع المؤهل للتمثيل الإفريقي حيث يحتل الترتيب مشاركة مع الأهلي شندي والهلال الأبيض.

بينما يواجه هيدان تحدي تثبيت فريق حي الوادي في موسمه الأول بالدوري السوداني ويحتل الفريق الترتيب التاسع برصيد 24 نقطة، ولديه مباراة واحدة مؤجلة عن الدور الأول.

أما التحدي الذي ينتظر فاروق كولوفيتش هو إثبات جدارته بالعمل في الدوري السوداني، فهو لم يخض بعد أي مباراة بالممتاز مع الأهلي شندي لأنه وصل السودان قبل أقل من شهرين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان