
تؤكد كل المؤشرات أن مهمة عزيز العامري مع الكوكب المراكشي، لن تكون مفروشة بالورود، حيث تنتظره عدة تحديات في منصبه الجديد.
وأقال الكوكب المراكشي، المدرب فوزي جمال، بسبب سوء النتائج، ووضع الثقة في المدرب عزيز العامري، بعقد يمتد إلى نهاية الموسم، وقابل للتجديد في حال نجح في مهمته.
كووورة يستعرض في هذا التقرير، أبرز التحديات التي تنتظر العامري مع الكوكب المراكشي.
النتائج الإيجابية
تراجعت نتائج الكوكب المراكشي بشكل كبير، مقارنة ببداية الموسم، بدليل أنه لم يحقق الفوز في آخر 8 مباريات، وأضاع الكثير من النقاط.
وسيكون عزيز العامري مطالبا بالبحث عن تسجيل الانتصارات، وهو المطلب الأكثر أهمية، إذ يدرك أنه كلما سجل نتائج إيجابية، كلما عاد الاستقرار للفريق.
العودة للواجهة
لم تكن التجارب الأخيرة لعزيز العامري بالناجحة، حيث كان مصيرها الفشل، وأقيل من منصبه بسبب النتائج السلبية، على غرار التجربتين الأخيرتين، مع الجيش الملكي وبعده الخريطيات القطري.
ويسعى العامري أن يعود للواجهة عبر بوابة الكوكب المراكشي، والنجاح في المهمة التي جاء من أجلها، وهي تفادي هبوط الفريق المراكشي للدرجة الثانية، حيث يبقى الهدف الأول الذي جاء من أجله.
انتدابات جديدة
يبحث عزيز العامري عن التوازن البشري، لتكون خطوط الفريق في حالة جيدة، ويدرك أن التركيبة البشرية تشهد نقصا كبيرا في عدة مراكز.
ويسعى العامري لاستغلال فترة الانتقالات الشتوية، من أجل تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد وسد الفراغ الذي تشكو منه بعض المراكز.
إلا أن هذا الهدف قد يصطدم ببعض الصعوبات، أمام المشاكل المالية التي يعاني منها الفريق المراكشي، وصعوبة توفير السيولة المالية الكافية للقيام بانتدابات قوية.



