

Reutersبعد شهرين فقط من تأهله التاريخي لنهائي كأس العالم، يتطلع منتخب كرواتيا للحفاظ على مستواه اللافت، والبقاء وسط الكبار، حينما يخوض مواجهة ودية صعبة، أمام نظيره البرتغالي، قبل أن يلتقي مع منتخب إسبانيا، في مستهل لقاءاته بدوري أمم أوروبا.
وصرح زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي، للموقع الرسمي لاتحاد الكرة المحلي، قائلًا "حصلنا على ثاني العالم، لكن يتعين علينا البدء في تناسي ما حدث.. ينبغي علينا مواجهة ما هو قادم".
وسيحل المنتخب الكرواتي ضيفا على البرتغال، غدا الخميس، وديا، قبل أن يخرج لملاقاة نظيره الإسباني، يوم الثلاثاء القادم، بمدينة إليتشي، ضمن دوري أمم أوروبا.
وأكد داليتش "من المهم مواصلة اللعب بشكل جيد أمام منافسين أقوياء، من الرائع أن نلعب أمام بطلي العالم وأوروبا، وهي بمثابة فرصة حقيقية للوافدين الجدد لإثبات أنفسهم".
وبعد إعلان أكثر من عنصر مؤثر في الفريق، اعتزاله الدولي، من بينهم المهاجم ماريو ماندزوكيتش، أثيرت التساؤلات حول ما إذا كان لدى هذا البلد الصغير، القدرة على البقاء كأحد المنتخبات الكبرى، في عالم الساحرة المستديرة، على المدى الطويل.
وربما لن تكون إعادة بناء المنتخب الكرواتي، هي المشكلة الوحيدة التي سيواجهها داليتش، الذي اشتكى من "العقبات والضغوط"، أثناء استعداده للمونديال، من خلال فرض بعض اللاعبين عليه، لإدخالهم في قائمة الفريق بالبطولة، من أجل رفع سعرهم في سوق الانتقالات.
وأصبحت المصالح الغامضة في كرة القدم الكرواتية، مكشوفة للجميع الآن، لا سيما بعد محاكمة زدرافكو ماميتش، الذي كان يعد أقوى شخصية كروية في كرواتيا، وإدانته بالفساد، بعد حصوله على ملايين الدولارات، وإخفاء المزيد منها عن السلطات الضريبية، من خلال التلاعب في عقود اللاعبين، حيث عوقب بالسجن لستة أعوام ونصف.
وهرب ماميتش من كرواتيا، قبل إصدار الحكم ضده، حيث يعيش الآن في حرية وسلام، داخل البوسنة والهرسك المجاورة، متمتعا بجواز سفره البوسني، ورغم أنه ليس في البلاد، لكن ذلك لن يمنعه من ممارسة نفوذه داخل كرواتيا.
قد يعجبك أيضاً



