
تعتبر بطولة الصداقة الودية التي أقيمت عام 2003 في المملكة العربية السعودية، الانطلاقة الحقيقية للجيل الذهبي لمنتخب العراق الذي حقق البطولة آنذاك بمجموعة من اللاعبين الشباب يتقدمهم يونس محمود ونشأت أكرم وقصي منير وهوار ملا محمد.
وقاد ذلك الجيل من اللاعبين منتخب أسود الرافدين لتحقيق إنجازات لاتزال عالقة في أذهان المشجعين العراقيين كالوصول إلى نصف نهائي أولمبياد أثينا 2004 مطيحا بالمنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو من دور المجموعات قبل أن يبلغ أوج تألقه بالظفر بكأس الأمم الآسيوية عام 2007
حاليا يشارك المنتخب العراقي في الدورة الرباعية الودية التي تستضيفها المملكة بمجموعة من المواهب الشابة أيضًا مثل مهند علي كاظم صاحب الـ18 عاما ومحمد داوود (17 عاما) إضافة إلى أمجد عطوان وعلاء مهاوي والعديد من العناصر الشابة التي تسعى لاستلهام المسيرة الذهبية للجيل السابق.
ويصطدم طموح المنتخب العراقي الشاب بخبرة منتخب الأرجنتين عندما يلتقيه مساء اليوم الخميس على ملعب الملز في العاصمة السعودية بالرياض.
ويسعى أسود الرافدين إلى الاستفادة من البطولة الحالية التي تشارك بها منتخبات الأرجنتين والبرازيل والسعودية بالإعداد الأمثل لمنافسات كأس الأمم الآسيوية التي ستقام بالإمارات مطلع العام المقبل.



