
استهل فريق الزوراء، مشواره في دوري أبطال آسيا، بتعادل ثمين (0-0)، أمام مضيفه ذوب آهن أصفهان الإيراني، على ستاد فولاذ شهر.
ويعد التعادل في ملعب المنافس، وفقا للظروف التي يمر بها الزوراء، نتيجة جيدة، على أن يراهن على المباريات المقبلة للمضي قدما في البطولة.
ويستعرض كووورة، أبرز مشاهد مباراة الزوراء وذوب آهن في مستهل منافسات المجموعة الأولى بدوري أبطال آسيا:
تجاوز المحنة
تجاوز الزوراء المحنة التي مر بها مؤخرا، والتي أثرت على الفريق في الدوري المحلي، بسقوطه أمام أربيل، واستقالة الجهاز الفني بقيادة أيوب أوديشو، الذي قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الموسم الماضي.
خبرة الحكيم
إدارة الزوراء وبعد التفكير في الخيارات المطروحة، لجأت لمدرب يشهد له حسن التعامل مع الجوانب النفسية للاعبين، وهو المدرب حكيم شاكر الذي يملك من الخبرة الكثير لإشرافه على تدريب المنتخبات الوطنية.
ونجح شاكر في أن يقدم الفريق صورة مغايرة عن وضعه في الدوري المحلي، ليبرهن على أنه قادر على قيادة الفريق وإخراجه من أزمته.
فرص ضائعة
المباراة شهدت كما من الفرص السهلة الضائعة للفريقين، وتقاسم الفريقان شوطي المباراة، الأول سيطرة واضحة لفريق ذوب آهن الذي أهدر 3 فرص ممكنة للتسجيل.
بينما تسيد فريق الزوراء الشوط الثاني، وكان الطرف المبادر في الهجوم وأهدر مهند عبد الرحيم وعلاء عباس فرصتين سهلتين، وأضاعا فرصة خطف النقاط الثلاث في بداية المشوار.
استبسال جلال
المباراة شهدت تألقا كبيرا لحارس مرمى الزوراء، جلال حسن، الذي استبسل في رد محاولات الفريق الإيراني وتعملق في رد الفرصة الأخيرة لفريق ذوب آهن في الدقيقة الأخيرة من المباراة.
ورغم أن التسديدة أتت من مسافة قريبة، لكن رد فعله كان سريعا وأنقذ مرماه من هدف محقق وبالتالي استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة بحسب الاتحاد الآسيوي.
تراجع المستوى
ورغم الإشادة بفريق الزوراء، إلا أن ذوب آهن لم يكن في مستواه الحقيقي، إذ تراجع الفريق بشكل غريب في الموسم الحالي، إذ يحتل المركز الخامس عشر في لائحة ترتيب الدوري الإيراني.
وهو ما يدلل على تراجع مستوى الفريق الإيراني، وكان بالإمكان أن يستغل الزوراء تراجع منافسه والنيل منه في ملعبه.





