

Reutersلم يكن أسوأ المتشائمين من جماهير نادي مالمو السويدي، يتوقع أن تكون زيارة فريقه لملعب سانتياجو بيرنابيو مؤلمة بهذا النحو ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المقابل، لم يكن أفضل المتفائلين من جمهور ريال مدريد يتوقع أن ينتصر فريقه بثمانية أهداف نظيفة حتى ما قبل ربع ساعة من صافرة نهاية المباراة أمام النادي السويدي.
ويبدو أنَّ رافييل بينيتيز لم يجد مُنافساً له في السجلات الكبيرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
فأكبر نتيجة حققها فريق على حساب آخر تعود لعام 2007 حين انتصر ليفربول الإنجليزي على حساب نادي بشكتاش التركي بثمانية نظيفة وحينها كان بينيتيز مدرباً للنادي الإنجليزي.
اليوم ، وتحديداً في الثامن من ديسمبر للعام 2015 ، أي بعد 8 أعوام بالتحديد .. رافييل بينيتيز عاد ليُسجل ذات النتيجة لكن بفريق آخر وعلى حساب مالمو الضحية الجديدة لأرقامه الكبيرة.
قد يعجبك أيضاً



