


أكد تامر حاج محمد لاعب المنتخب السوري لكرة القدم، أن حلم الوصول لمونديال روسيا 2018 قائم وممكن.
وقال حاج محمد إن المنتخب السوري قدم نفسه بشكل جيد وقوي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا، وبات من المنتخبات القوية والتي يحسب لها ألف حساب قبل مواجهتها.
وكشف أن المحبة والإرادة وراء النتائج الملفتة لنسور قاسيون في جولة الحسم من التصفيات الآسيوية.
ويحتل المنتخب السوري المركز الرابع في المجموعة الأولى برصيد 8 نقاط، وبفارق 4 نقاط عن منتخب أوزبكستان صاحب المركز الثالث، فيما يتصدر المنتخب الإيراني المجموعة برصيد 17 نقطة، ويحتل المنتخب الكوري الجنوبي المركز الثاني برصيد 13 نقطة.
تامر حاج محمد المحترف في نادي ظفار العماني، كان ضيف كووورة في حوار، هذا نصه:
كيف تجد نتائج المنتخب السوري في التصفيات الآسيوية؟
الحمد لله أولاً وأخيرًا فنتائجنا حتى الآن جيدة وواقعية ومثالية، ولم يتوقعها الكثير من النقاد والجمهور، المنتخب يلعب جميع مبارياته خارج أرضه وبعيدًا عن جمهوره، وكذلك فترة التحضير قبل كل مباراة تكون عادية، ورغم ذلك نحن ننافس في المجموعة ولا نلعب دور الكومبارس.
وهل حظوظ المنتخب قوية أم تضاءلت بعد الخسارة من المنتخب الكوري الجنوبي؟
حظوظنا ما زالت قائمة وممكنة، وعلينا الفوز في المباريات الثلاث المقبلة، والتوفيق من الله تعالى ولا شيء مستحيل في عالم كرة القدم، ولكن المهم أن نحصد النقاط التسع في المباريات المتبقية، ونتمنى أن تخدمنا باقي النتائج لنحقق الحلم بالوصول لروسيا 2018.
ولكن الخسارة من المنتخب الكوري الجنوبي قلصت الطموحات؟
هذا صحيح، ولكن علينا القتال حتى الرمق الأخير والمحافظة على الطموحات فالأمل موجود ولذلك سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الانتصارات في الجولات المتبقية، وخسارتنا أمام الشمشون الكوري لا نستحقها وكرة القدم ظلمتنا كثيرًا وأدارت ظهرها لنا في تلك المباراة المثيرة للغاية.
ما هي كلمة السر وراء نتائج نسور قاسيون؟
الجميع يعرف أن اللاعب السوري يلعب بروح قتالية وبحس المسئولية، أضف لذلك المحبة بين اللاعبين مع الجهاز الفني والإداري والأهم الإرادة التي نمتلكها ويحسدنا عليها الكثيرون.
ننتقل للحديث حول مسيرتك الخاصة.. فكيف تصف تجربتك في العراق؟
الحمد لله تجربتي في العراق كانت رائعة وناجحة بتحقيق الدوري مع فريق نفط الوسط، حيث سرقناه من الفرق الجماهيرية الكبيرة وفي الموسم الثاني كنا وصيف الدوري، والموسم الثالث لعبت مع نادي أربيل وتركت أثرًا جيدًا عن احتراف اللاعب السوري في الملاعب العراقية بشهادة كل النقاد والجماهير.
وبشأن ناديك الحالي ظفار العماني.. هل ستستمر مع الفريق؟
من المبكر الحديث عن ذلك وما يشغلني حالياً تحقيق نتائج جيدة في الدوري العماني وحصد لقب بطولة كأس السلطان قابوس بعد أن حجزنا مقعدنا في المباراة النهائية .
ولكن البعض يؤكد عودتك للدوري العراقي ؟
كل شيء ممكن، لدي عروض مغرية من عدة فرق عربية، ولكن ما يشغل بالي حاليًا هو التتويج ببطولة الدوري والكأس مع ظفار العماني، وتحقيق الحلم للجماهير السورية بالوصول لروسيا 2018.
وهل تتابع الدوري السوري؟
بكل تأكيد وبشكل أسبوعي، الدوري السوري قوي رغم كل الظروف والأوضاع السيئة من تحضير الفرق والملاعب، ولكن ما زالت الفرق السورية تنافس في البطولات الخارجية، وهذا دليل على أن الدوري السوري قوي ويتطور ويمتلك لاعبين على مستوى عالي.
قد يعجبك أيضاً



