


جاء الدوري السوداني مختلفا في الكثير من الجوانب هذا الموسم فبخلاف ارتفاع عدد الأندية التي تنافست فيه بعد بلوغها 18 ناديا، وبروز ظاهرة الهداف النيجيري السابق لفريق الأهلي شندي كليتشي الذي أحرز 38 هدفا كرقم قياسي لم يحدث في تاريخ الكرة السودانية، فإنه كان أيضا لحراس المرمى نصيب.
حارس مرمى الهلال الاُبَيِّض زكريا حيدر يعتبر أنجح حارس ودخل تاريخ كرة القدم السودانية، حيث قاد فريقه إلى نهائي كأس السودان لأول مرة في تاريخه وذلك بتصديه لأكثر من 3 ركلات ترجيح بنجاح أمام لاعبي المريخ، ورغم قصر قامته إلا أنه يعتبر مصدر آمان لفريقه.
الثاني هو جاهد محجوب حارس مرمى فريق الأهلي شندي، فقد خاض كل مباريات فريقه بمستوى فني واحد، ويتميز بثقة عالية جدا بين الخشبات الثلاث ويجيد التصدي لكل المحاولات في كل الزاويا ومن كل المسافات، وربما يستطيع هذا الحارس الذي نال حظه من الاختيار لمنتخب السودان في 2014، أن يصبح خليفة لأفضل حارس مرمى سوداني خلال 4 عقود وهو الأسطورة حامد بريمة حارس مرمى المريخ السابق.
أما الثالث فهو حارس مرمى الخرطوم الوطني عادل حسب الرسول, حيث ظهر بمستوى متذبذب في 2015، ولكنه قدم نفسه بشكل مختلف في 2016، ورفض التنازل عن مقعد الحارس الأساسي في كل مباريات الدوري وتسبب تألقه في المناسبات الكبيرة أمام أندية مثل الهلال والمريخ والهلال كادقلي في فرض نفسه على المدير الفني لمنتخب السودان محمد عبد الله مازدا من أجل اختياره مجددا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



