إعلان
إعلان

تألق كوستا يقلب الأوضاع في منتخب إسبانيا

dpa
21 يونيو 201808:22
دييجو كوستا EPA

جاء المنتخب الإسباني إلى بطولة كأس العالم، بشكوك حول قدراته الهجومية ودفاعه القوي، ولكن الأمور انقلبت رأسا على عقب في روسيا.

ربما تكون الإقالة المذهلة للمدرب جولين لوبيتيجي عشية انطلاق البطولة هي السبب، ولكن دييجو كوستا قاد هجوم الفريق بشكل رائع ويبدو أن دفاع المنتخب الإسباني مفتوحا بشكل خطير.

وتعهد فيرناندو هييرو بديل لوبيتيجي على إبقاء الأمور على ماهي عليه ولكن مع أن المنتخب الإسباني حافظ على شباكه نظيفة في مباراة أمس الأربعاء أمام المنتخب الإيراني 1 ـ 0، أوضحت المباراة أن دفاع المنتخب الإسباني يمكن التغلب عليه من قبل منافس يتحلى بالجرأة هجوميا.

وأمام المنتخب البرتغالي في أولى مبارياته بالمجموعة الثانية بالمونديال، تلقى المنتخب الإسباني 3 أهداف، حيث انتهت المباراة بالتعادل 3 ـ 3 ، ليتلقى أهدافا أكثر من التي تلقاها طوال نسخة البطولة في 2010 التي توج بها.

ودافع المنتخب الإيراني في أغلب فترات المباراة في محاولة لإحباط عزيمة المنتخب الإسباني، ولكن بعد أن تمكن الأخير من تسجيل الهدف الأول، نجحت إيران في تفكيك الدفاع الإسباني عدة مرات في الأوقات الأخيرة من المباراة.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-20%2f2018-06-20-06825585_epa

وحرم المنتخب الإيراني من تسجيل هدف التعادل بسبب تسلل صحيح بعد أن سجل كوستا هدف التقدم، وأهدر مهدي طارمي فرصة خطيرة قبل نهاية المباراة من ضربة رأس.

ويلتقي المنتخب الإسباني مع نظيره المغربي في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات، حيث ينبغي عليه أن يحقق نفس النتيجة التي سيحققها المنتخب البرتغالي أمام نظيره الإيراني ليتصدر المجموعة، على فرض أن المنتخب البرتغالي يفوز او يتعادل.

ورغم أن المنتخب المغربي لم يسجل أي أهداف حتى الآن في البطولة إلا أنه قدم أداء هجوميا رائعا، وافتقد فقط لوجود مهاجم يمكنه إنهاء الهجمة بسهولة.

وربما يعاني دفاع المنتخب الإسباني بالنظر لمستواه في أول مباراتين، حيث يعاني جيرارد بيكيه، على وجه الخصوص، من صعوبة في الوصول لأفضل مستوياته.

ومع ذلك، يقول هييرو إن كان المنتخب الإسباني سيفوز بكأس العالم، فإنه سيواجه المزيد من الاختبارات القوية في مبارياته المقبلة.

وقال المدرب للصحفيين: "هناك 32 فريقا ذكيا هنا، نحن أفضل منتخب في العالم، مخطئ من يعتقد أن مواجهتنا ستكون سهلة وأنه سيحقق فوزا ساحقا".

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-20%2f2018-06-20-06825573_epa

وكانت الأنباء الجيدة للمنتخب الإسباني، بعد المجيء للبطولة وسط علامات استفهام حول مركز المهاجم الصريح، هو تألق كوستا، وتسجيله ثلاثة أهداف في مباراتين، ومن المقرر أن يستمر في التشكيل الأساسي يوم الاثنين في مباراة المغرب.

وأضاف هييرو: "إن دييجو ملتزم للغاية، سجل ثلاثة أهداف في مباراتين، ولكن بإمكانه أن يقدم أفضل من ذلك، إنه يعمل بكد، إنه يقاتل في الهجوم والدفاع".

وربما يظل العامل الوحيد لإسبانيا هو أهمية إيسكو كصانع ألعاب للفريق.

وأصبح إيكسو، لاعب ريال مدريد، مفتاح لعب المنتخب الإسباني في عهد لوبيتيجي وأيضا في عهد هييرو، وبدأ البطولة بمستوى مذهل.

ورغم أن إيسكو لم يسجل حتى الآن، إلا أنه اقترب كثيرا من هذا في مباراة البرتغال من تسديدة قوية اصطدمت بالقائم.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-20%2f2018-06-20-06825592_epa

وكتبت صحيفة "ماركا" في عددها الصادر اليوم الخميس: "طريقة لعبه لكرة القدم ممتازة حتى بدون تسجيله للأهداف وإنه الوقت المناسب لوصفه أحد اللاعبين العالميين".

ووضع هييرو، إيسكو في الجانب الأيسر أمام إيران، في دور غير معتاد، ولكنه تعامل بشكل جديد في مركزه الجديد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان