Reutersحظيت مباراة برشلونة وإشبيلية، التي أقيمت مساء اليوم السبت، على ملعب كامب نو، بالعديد من المشاهد، لعل أبرزها إصابة الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم البلوجرانا، في الشوط الأول.
ونجح برشلونة في الفوز على إشبيلية بنتيجة (4-2)، في مباراة حافلة بالإثارة والفرص الضائعة من جانب الفريقين.
وحظيت مباراة اليوم، بالعديد من المشاهد، التي يستعرضها موقع كووورة، على النحو التالي:
تكريم مستحق.. وبداية صاعقة
تسلم ليونيل ميسي، جائزة أفضل لاعب في الليجا، خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، قبل بداية المباراة، بعدما سجّل 3 أهداف وصنع 4 أخرين في 5 مباريات.
وبدأ برشلونة، اللقاء بشكل قوي للغاية، وسجّل هدفين في أول 13 دقيقة، عن طريق فيليب كوتينيو وليونيل ميسي، ساهما بصورة كبيرة في قتل المباراة.
ورغم البداية الصاعقة على إشبيلية، إلا أن الفريق الأندلسي لم يستسلم، وسجّل هدفين في شباك البلوجرانا، وكان بإمكانه زيادة الغلة، بالنظر إلى الفرص التي أهدرها.
ضربة موجعة
تبقى إصابة ميسي بعد مرور 20 دقيقة تقريبًا من زمن الشوط الأول، الحدث الأبرز في اللقاء، خاصة أن الفحوصات الأولية تشير إلى أن البرغوث سيغيب عن مباراتي إنتر ميلان وريال مدريد المقبلتين.
وسقط ميسي على ذراعه بشكل خاطئ في وسط الملعب، ولم يستطع إكمال المباراة، ليتم استبداله بالفرنسي عثمان ديمبلي، علمًا بأن الأرجنتيني سجّل هدفًا وصنع آخر قبل خروجه.
تألق العنكبوت
رغم أن الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس برشلونة تلقى هدفين، إلا أنه قدّم مباراة رائعة، وتصدى للعديد من الكرات الصعبة، محافظًا للبلوجرانا على انتصاره، رغم الأخطاء الدفاعية المتكررة من جانب لاعبي البارسا.
وحمى تير شتيجن، عرين برشلونة على الطريقة العنكبوتية مرتين، أولهما في الدقيقة 61 عندما أنقذ رأسية صعبة من أندريه سيلفا، قبل أن ترتد الكرة إلى فرانكو فاسكيز الذي صوّب بقوة، لكن الحارس الألماني كان في الموعد مجددًا.
وبنفس السيناريو، أنقذ تير شتيجن مرمى برشلونة في كرتين متتاليتين في الدقيقة 86، حيث تصدى لتصويبة بابلو سارابيا القوية، قبل أن يعود ليقف أمام متابعة وسام بن يدر.
عودة السفاح
استعاد لويس سواريز توازنه في تلك المباراة، وقدّم مجهودًا كبيرًا، على عكس المباريات الأخيرة الماضية، التي ظهر فيها بلا أنياب.
وصنع سواريز، هدفًا وسجّل آخر من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، بعد مجهود فردي رائع، ليتوج ظهوره الرائع، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 81 بالمهاجم منير الحدادي.
احترام راكيتيتش
رفض إيفان راكيتيتش، الاحتفال بالهدف الذي سجله في شباك إشبيلية، خاصة أنه لعب في صفوف الفريق الأندلسي لمدة 3 سنوات، وتوّج معه بلقب الدوري الأوروبي.
وأضاف النجم الكرواتي، الهدف الرابع للبلوجرانا بتصويبة مباشرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 88، ليقتل آمال إشبيلية تمامًا، في ظل ضغط لاعبي الفريق الأندلسي لتحسين النتيجة.
الحاضر الغائب
شارك عثمان ديمبلي في المباراة من الدقيقة 27، بعد نزوله كبديل لميسي المصاب، والنتيجة كانت تشير وقتها لتقدم برشلونة بهدفين دون رد إلا أنه ظهر بشكل سلبي للغاية، ولم يقدم المستوى المأمول منه.
وكان الفرنسي بمثابة الحاضر الغائب على أرضية الملعب، إذ أهدر العديد من الفرص على البلوجرانا، بسبب رعونته الشديدة، رغم وجود مساحات كبيرة في الخط الخلفي لإشبيلية.



