


أسدل الستار أمس الجمعة، عن الموسم الكروي في سوريا، بتتويج الوثبة بلقب الكأس، بعد الفوز على الطليعة بركلات الترجيح 7 ـ 6، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.
الوثبة بقيادة مدربه رافع خليل، قدم مباراة كبيرة، وبحضور رسمي وجماهيري كبير، يتقدمه رئيس اتحاد الكرة العراقي، عبد الخالق مسعود.
كووورة يرصد 3 أسباب لإنجاز الوثبة.
الإرادة والتصميم
الوثبة خالف التوقعات في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، وفي الشوطين الإضافيين، حين لعب بغياب سعد الأحمد وسعيد البرو بعد طردهما في الدقيقة 85.
ولم ينهار الوثبة بل كان نداً قوياً للطليعة، وعرف كيف يذهب بالمباراة لركلات الترجيح.
الوثبة تسلح بالإرادة القوية والتصميم الكبير، وثقافة الفوز، فيما افتقد الطليعة للمسة الأخيرة أمام المرمى.
اللياقة البدنية
لعبت اللياقة البدنية دورا كبيرا في تألق الوثبة، حيث لعب 35 دقيقة بـ9 لاعبين ولم تتأثر منظومته الدفاعية.
رافع خليل مدرب الوثبة، لم يتوقع سيناريو المباراة، ورغم ذلك أعد لاعبيه بدنياً بشكل مثالي، فلم يتأثر الفريق بشكل كبير بغياب لاعبين مهمين في خط الدفاع.

نجم كبير
استحق حسين رحال، حارس الوثبة، لقب نجم المباراة بدون منافس، حين تصدى لكرات خطيرة ونفذ الكرات الثابتة من منتصف ملعب فريقه.
كما سجل ركلة الترجيح الأخيرة لفريقه بعد أن فشل مروان صلال لاعب الطليعة في تنفيذ ركلته بنجاح.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



