AFPوجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه لأول مرة غير محبوب وغير مرحب به من قبل ناديه السابق مانشستر يونايتد في الأشهر الأخيرة.
أما الآن وفي مونديال 2022، فقد حدث ما لا يمكن تصوره، عندما تم التخلي عنه من قبل البرتغال، بعد أن قرر مدربه فرناندو سانتوس، عدم إشراكه أساسيا في ثمن النهائي ضد سويسرا، وفازت البرتغال 6-1.
وكان رونالدو متفرجا، ونجح منتخب بلاده الذي حمل شارة القيادة فيه لفترة طويلة، في تقديم أفضل عروضه، ليبلغ ربع النهائي دون مساهمته.
وللمفارقة، نجح بديل رونالدو، جونزالو راموس في سرقة الاضواء منه بتسجيله هاتريك، ليصبح ثاني أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز في الأدوار الإقصائية بعد بيليه عام 1958.
وخاض رونالدو غمار كأس العالم سعيا للحصول على فترة راحة بعد فترة مضطربة مع يونايتد، حيث أصبح شخصية هامشية تحت قيادة تين هاج.
وتفاقمت تلك الإحباطات الشهر الماضي في مقابلة تلفزيونية، انتقد فيها النادي والمدرب، مما أدى إلى انفصال حتمي بين الطرفين.
ووصل رونالدو إلى قطر وسط اهتمام إعلامي صاخب، ونجح في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده في مستهل مشواره أمام غانا من ركلة جزاء، ليصبح أول لاعب يهز الشباك في 5 نسخ مختلفة.

لكن الأمور تغيرت ولم يقدم الكثير أمام أوروجواي وكوريا الجنوبية، قبل أن يقرر سانتوس، عدم إشراكه أساسيا ضد سويسرا.
وبعدما حسم المنتخب البرتغالي النتيجة في منتصف الشوط الثاني إثر تقدمه 5-1، ردد الجمهور هتافات "رونالدو، رونالدو".
واستجاب سانتوس للنداء وأشرك رونالدو في آخر ربع ساعة، وسدد رونالدو ركلة حرة في الحائط بعد لحظات من دخوله، وبعد دقائق نجح في هز الشباك، لكن الحكم لم يحتسب الهدف بداعي التسلل.
وأصرّ المدرب على ثقته الكاملة في جميع مهاجميه بعد الفوز الرائع، حيث يلتقي المغرب في ربع النهائي.
وقال سانتوس "أندريه سيلفا رائع ويلعب إلى الأمام أكثر، أما كريستيانو فهو بمثابة الهدف، يبقى في مكان معين بمنطقة الجزاء، في حين يملك جونزالو راموس خصائص مختلفة، فهو ديناميكي وهذا ما أظهره لنا".
وتابع "لدي 3 لاعبين أثق بهم تمامًا. سأستخدم في كل مباراة أي لاعب أراه أفضل للخطة".
ويرى سانتوس أن رونالدو لا يزال يملك فرصة المشاركة أساسيا في المونديال.



