

EPAسيكون على إشبيلية، الأربعاء المقبل، أن يدافع على ملعبه "رامون سانشيز بيثخوان"، عن تعادله ذهابا بهدف لمثله، مع ليجانيس، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، ليكمل مسلسل إحصاءاته الإيجابية، التي تقول إنه كرر موقفه الحالي سبع مرات، في أدواره الإقصائية، وأكمل مسيرته.
ففي نسخة عام 1948، تعادل إشبيلية خارج الديار بهدف لمثله، مع فريق كاستييون في ذهاب ربع النهائي، وحسم تأهله في الإياب بالفوز بسباعية نظيفة، في العاصمة الأندلسية.
وفي عام 1954، كرر إشبيلية تعادله (1-1) خارج قواعده مع سيلتا فيجو، في ثمن النهائي، ليفوز في العودة بهدفين نظيفين.
ولم يخرج موسم 1961-62 عن هذه الظاهرة، حيث حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله، مبارة إشبيلية مع مضيفه تينيريفي، في ربع النهائي، قبل أن يتعادل سلبيا في الإياب، ليتأهل بعد فوزه بهدف نظيف، في المباراة الفاصلة التي أقيمت على ملعب ميتروبوليتانو، في مدريد.
وتأهل إشبيلية لربع نهائي الكأس، بعدما تعادل في دور الـ16 بهدف لمثله مع غرناطة، المضيف وقتها، قبل أن يحسم الإياب بنتيجة 3-2.
كما نجح الفريق الأندلسي في الدفاع عن نتيجة 1-1، خارج الديار، في كل من: موسم 1991-92 أمام مورسيا (وفاز 1-0 في الإياب)، ونسخة 1998-99 أمام ريال خاين (وانتصر 2-0 في العودة)، وموسم 2007-08 أمام دينيا (من الدرجة الثانية)، في دور الـ32، بعد فوزه إيابا بـ4-3.
ولم يخرج إشبيلية بعد تعادله ذهابا بهدف لمثله، إلا مرتين فقط، وفي مسابقات أخرى غير كأس إسبانيا، أولاهما كانت في مسابقة كأس الدوري الإسباني، موسم 1984-85 على يد خيخون، بعد أن هُزم وسط أنصاره في الإياب، بنتيجة 2-0، وذلك في ثمن النهائي.
وكانت الثانية في دور الـ16، لبطولة دوري أبطال أوروبا، موسم 2009-10، بعد أن تعادل ذهابا 1-1 مع مضيفه، سيسكا موسكو، لكنه خسر في إشبيلية إيابا، بنتيجة 1-2.
قد يعجبك أيضاً



