إعلان
إعلان
main-background

بييلسا يتنازل عن أحلامه مع بلباو ويأمل في الخروج من عنق الزجاجة

dpa
19 سبتمبر 201120:00
2011-02-042011-02-04t233747z_01_afr101_rtridsp_3_soccer-latam-chile-bielsa_reutersReuters
قبل أسابيع قليلة ، راود الأمل مشجعو فريق أتلتك بلباو الأسباني لكرة القدم في دخول الفريق ضمن زمرة المنافسين على المراكز الأولى في الدوري الأسباني بعدما أسناد مسئولي النادي مهمة تدريب الفريق إلى المدرب الكبير الأرجنتيني مارسيلو بييلسا.

ولكن ثلاثة أسابيع فقط كانت كافية لتبديد هذا الحلم وتحويل الأمل إلى وهم وكابوس مزعج للفريق وأنصاره ومضاعفة الضغوط على بييلسا المدير الفني السابق لمنتخبي الأرجنتين وشيلي.

وحصد بلباو نقطة واحدة من المباريات الثلاث التي خاضها في الدوري الأسباني حتى الآن ليتراجع الفريق إلى المركز السادس عشر (الخامس من المؤخرة) في جدول المسابقة.

ولكن النتائج لم تكن الشيء السلبي الوحيد وإنما اقترنت هذه النتائج الهزيلة بالأداء الضعيف ليثير الشكوك حول قدرة الفريق على المنافسة في الموسم الحالي.

وكانت الهزيمة 2/3 أمام ضيفه ريال بيتيس أمس الأول الأحد أحدث صدمة للمدرب الأرجنتيني خاصة وأن الحظ حالف بلباو فلم تستقبل شباكه المزيد من الأهداف.

ووصفت صحيفة "ديخا" التي تصدر في إقليم الباسك ، معقل فريق بلباو ، وضع الفريق بقولها "مجموعة من التفاهات" مشيرة إلى أن فريق بييلسا يتسم بالحماقة.

وأوضحت الصحيفة نفسها أن فريق بلباو يعاني الآن من وضغ يختلف تماما عن التوقعات التي سبقت الموسم الحالي وأنه يحتاج الآن للخروج من عنق الزجاجة.

وعلى مدار أربع مباريات رسمية خاضها الفريق هذا الموسم ، حقق بلباو فوزا وحيدا على حساب سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 2/1 في دور المجموعات بالدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).

ولم تأت نتائج الفريق مناسبة على الإطلاق مع جدوله الجيد في مباريات الدوري الأسباني حيث خاض الفريق مباراتين على ملعبه أمام ريال بيتيس ورايو فاليكانوم العائدين هذا الموسم لدوري الدرجة الأولى كما حل الفريق ضيفا على اسبانيول صاحب المستوى المتوسط.

واستقبلت شباك الفريق ستة أهداف في المباريات الثلاث التي خاضها في الدوري هذا الموسم لتؤكد هذه المباريات والإحصائيات على وجود خلل دفاعي كبير في الفريق.

وأوضحت "ديخا" أن دفاع الفريق يبدو كأشباح تسود الفوضى بينهم.

وفي المقابل ، لا تختلف تصريحات بييلسا عقب كل مباراة حيث يؤكد أن كل لاعب يمر بفترات تتسم بخيبة الأمل والإحباط وفترات أخرى يستطيع فيها استعادة توازنه.

ومن المؤكد أن مهمة بييلسا مع الفريق ليست سهلة على الإطلاق خاصة وأنه تولى قيادة بلباو خلفا للمدرب خواكين كاباروس الذي قاد الفريق إلى إنهاء الموسم الماضي في المركز السادس بالدوري الأسباني والمشاركة في الدوري الأوروبي هذا الموسم.

وقبل أكثر من شهرين ، تعهد بييلسا بأن يحول بلباو إلى فريق بطولة يستطيع المنافسة في الدوري الأسباني ولكنه قد يسعى حاليا إلى الاقتراب فقط مما حققه كاباروس زأن يخرج من هذا الموسم بأقل الخسائر.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان