إعلان
إعلان
main-background

بييلسا.. "جاذبية مبالغ فيها" للانتصارات

efe
08 يوليو 201120:00
2010-06-16-00000102204613EPA
يعترف مارسيلو بييلسا ساخرا من نفسه بأن هناك "جاذبية مبالغ فيها" تشده نحو الانتصارات، ويؤكد أنه "يموت" قليلا بعد كل هزيمة. وربما لذلك يطلقون عليه في الأرجنتين لقب "المجنون".


ويؤكد شقيقه رافائيل، وزير الخارجية الأرجنتيني السابق الذي يعمل حاليا بالمحاماة كوالدهما وجدهما، إلا أن مارسيلو لا يرغب في أن يعرف شيئا عنها، "إنه مجنون. في الأرجنتين نطلق ذلك اللقب على من لا يسلك نفس طريق الآخرين".

يوصف بأنه مهووس بالكرة الهجومية، ومثالي في البحث عن طرق تصل بلاعبيه إلى منطقة جزاء المنافس، وهو نفسه يقر بأنه يتابع شرائط المباريات من أجل استكشاف طرق هجومية وليس من أجل التعرف على تحضيرات دفاعية.

كثيرون من اللاعبين الذين تدربوا تحت قيادته معجبون به، وبعضهم ممن اختلفوا معه مثل حارس باراجواي الأشهر خوسيه لويس تشيلافيرت، الذي دخل معه في مواجهات أثناء عهدهما معا في نادي فيليز سارسفيلد. بيد أن "تشيلا" أو "بائع الحليب" يؤكد الآن أن بييلسا هو أفضل مدرب عمل معه طيلة مشواره في الملاعب.

وهو ناقد قاس للغباء البشري، وناقد فطري لنفسه، وناقد لا يرحم لمن ينتقدون فقط من أجل خلق جدل.

وبعد أن خرج المنتخب الأرجنتيني تحت قيادته من الدور الأول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ، جدد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تعاقده، وهو نفسه وصف ذلك الأمر بأنه النجاح الأكبر في مشواره "لقد كان ذلك بمثابة اعتراف بفشلي".

وعندما كان مدربا لتشيلي (2007-2011) وخسر الفريق أمام البرازيل في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا، انعزل مثل راهب لعدة أسابيع بمقر معسكر المنتخبات التشيلية في سانتياجو.

وقال المدير الفني بعدها بفترة لأحد الصحفيين "هل تعرف إنني أموت بعد كل هزيمة أتعرض لها؟ الأسبوع التالي يكون جحيما بالنسبة لي. لا يمكنني اللعب مع ابنتي، لا يمكنني الخروج لتناول الطعام مع أصدقائي. يبدو الأمر ساعتها لي كما لو كنت لا أستحق تلك الأفراح اليومية".

وأضاف "الانتصارات تجذبني بشكل مبالغ فيه. ودور البطولة هي الطريق الأفضل للاقتراب منها. أعتقد أنها تجعلني أشعر بالأمان. بل الأمر أكثر من ذلك، فأنا لا أحب التوقعات. لا أثق فيها لأن التوقعات دائما ما خانتني، عصفت بي".

وأضاف "لا أفكر أبدا بخيار الهجوم عبر الهجمات المرتدة. بالنسبة لي لابد دائما من لعب دور البطولة في المباريات. لا أدرب فرقي أبدا على الانتظار".

ويكمل بييلسا 56 عاما في 21 من الشهر الجاري، بعد أن ولد وشب وترعرع بمدينة روساريو، وعشقه لنادي نيويلز أولد بويز دفع القائمين عليه لإطلاق اسمه على ملعب النادي.

والآن رفض عرضا من إنتر ميلان بطل إيطاليا وأوروبا عام 2010 كي يفي بكلمته لرئيس أثلتيك بلباو المنتخب جوسو أوروتيا، إذا ما نجح الأخير في الانتخابات.

ونجح الأخير في الانتخابات التي أجريت الخميس الماضي، ووفى بييلسا بكلمته وشد الرحال إلى النادي الباسكي، آملا في أن تجذبه الانتصارات إليها وتبرز شجاعته وسط عمالقة الدوري الإسباني ونجومه الذين يجلسون على مقاعد البدلاء مثل "المتخصص" جوزيه مورينيو أو الواثق جوسيب جوارديولا.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان