إعلان
إعلان

بيولي.. المتهم الأول في انهيار ميلان

KOOORA
29 نوفمبر 202303:26
بيوليEPA

عاش ميلان صدمة مدوية خلال مواجهة بوروسيا دورتموند، أمس الثلاثاء بملعب سان سيرو في ميلانو، في إطار الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وتلقى ميلان خسارة قاسية على أرضه وبين جماهيره بنتيجة 3-1، لتزداد مهمته تعقيدا في حجز مقعد مؤهل للمرحلة الإقصائية بالبطولة، بعدما تراجع للمركز الأخير بجدول الترتيب بـ5 نقاط.

وأصبح مصير ميلان ليس بيده وحده، فمن أجل التأهل، على الروسونيري أن يفوز على نيوكاسل في ملعبه بالجولة الختامية، مع فوز دورتموند على باريس، حيث إن أي نتيجة أخرى ستطيح بالفريق الإيطالي خارج البطولة. 

متهم رئيسي

مع السقطات المتتالية لميلان بين بطولتي الدوري الإيطالي ودوري الأبطال، بدأت الثقة تهتز كثيرا في ستيفانو بيولي المدير الفني للفريق، لعدم قدرته على انتشال الفريق من أزماته.

ميلان يعاني بشكل واضح في عديد من الجوانب، فمن ناحية يعاني من غياب شكله على أرض الملعب ولا يوجد له طريقة لعب معروفة، ليظهر بشكل ضعيف داخل المستطيل الأخضر.

وبالإضافة لذلك، دائما ما يجد الفريق صعوبات بالغة في استغلال الفرص أمام مرمى خصومه والتي تكون نادرة أيضًا في بعض المباريات، هذا إلى جانب الاعتماد بشكل محوري على إمكانيات رافائيل لياو جناح الفريق، وإذا غاب يظهر ميلان بحالة صعبة.

وخلال مواجهة دورتموند أمس، يتحمل بيولي جزء كبيرا من مسؤولية سقوط فريقه، خاصة لحظة إصابة مالك ثياو مدافع الفريق، حيث أجرى تبديلا اضطراريا بالدقيقة 52 بخروجه ودفع برادو كرونيتش لاعب الوسط ليحل محله ويشارك كقلب دفاع.

هذا القرار دفع ميلان ثمنه غاليا، فرغم أن الأمور لم تكن على مايرام مع وجود ثياو إلا أن الدفع بكرونيتش عمق من الأزمة بتلقي هدفين بسبب أخطاء فادحة في العمق الدفاعي للفريق.

ويلام المدرب على عدم دفعه بالظهير فلورينزي ليحل محل ثياو، والذي يجيد اللعب كقلب دفاع وسبق له فعل ذلك.

كابوس فرنسي ولعنة مزمنة

ورغم أن بيولي يعد هو المتهم الأول في ميلان على النتائج السلبية إلا أن لعنة الإصابات المزمنة تعد أيضًا سببا في انهيار الفريق الذي يعاني من سلسلة من الإصابات بلغت 26 إصابة حتى الآن منذ بداية الموسم والذي بدأ قبل ثلاثة أشهر ونصف فقط، بينما يعاني الفريق حاليا من غياب 9 لاعبين بعد إضافة ثياو.

بجانب ذلك، عانى ميلان من كابوس فرنسي كان أحد أضلاع الفشل المدوي أمام دورتموند، والمتمثل في المهاجم أوليفيه جيرو والحارس ميك ماينان على وجه التحديد.

جيرو أضاع ركلة جزاء بالدقيقة الرابعة كادت أن تغير شكل المباراة، ليتمكن الضيف الألماني من التقدم بالدقيقة العاشرة من ركلة جزاء لتبدأ صعوبات اللقاء.

كما أن ماينان ظهر بمستوى ضعيف للغاية وغير معهود منه، فمن المعروف عنه أنه رجل الأوقات الصعبة في ميلان لكنه ليلة أمس تحول إلى كابوس وتلقى الهدفين الثاني والثالث وكان بمقدوره إنقاذهما.

ومع كل الأزمات التي يعاني منها ميلان تحت قيادة بيولي، أصبح الأخير تحت أنظار إدارة النادي التي بلاشك ستنظر خلال الأسابيع القليلة المقبلة في نتائج الفريق لتحديد ما إذا كان سيتم إقالته أم سيستمر لنهاية الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان