

IMAGOدخل مستقبل سالم الدوسري مع الهلال مرحلة الغموض، رغم المكانة التاريخية التي يتمتع بها قائد "الزعيم"، وذلك في ظل التغييرات الفنية التي يشهدها الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، ورغبة الإدارة في إعادة تشكيل الخط الأمامي بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني.
ويعد سالم أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الهلال، بعدما ارتبط اسمه بأبرز إنجازات النادي خلال العقد الأخير، ليصبح رمزًا لجيل كامل من البطولات المحلية والقارية، لكن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ وحده، وهو ما يجعل مستقبله محل تساؤلات عديدة.
صفقة قد تغيّر كل شيء
تشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل سالم قد يتحدد بناءً على قدرة الهلال في حسم صفقة جناح أيسر عالمي، وهي إحدى الأولويات التي يعمل عليها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
اقرأ أيضًا.. من قلب المشهد.. هل سينضم أوناحي إلى الاتحاد السعودي؟
وتزايدت في الأيام الأخيرة الأنباء التي تربط الهلال بالتعاقد مع الهولندي كريسينسيو سمرفيل، نجم وست هام يونايتد، وهي صفقة قد تمنح الفريق عنصرًا هجوميًا جديدًا في مركز الجناح الأيسر.
وفي حال إتمام الصفقة، فإن المنافسة على المركز الأساسي ستصبح أكثر شراسة، وهو ما قد يؤدي إلى تقلص دقائق مشاركة سالم الدوسري، بعدما كان الخيار الأول في هذا المركز لسنوات طويلة.
سالم لا يريد دور البديل
من الصعب تخيل سالم الدوسري لاعبًا احتياطيًا داخل الهلال، فالقائد اعتاد أن يكون أحد أهم عناصر الفريق، وصاحب الكلمة الأولى في مركزه، وهو ما يجعل فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء بعيدة عن طموحاته.
ويبدو أن اللاعب لا يرغب في التحول إلى الخيار الثاني، خاصة في هذه المرحلة من مسيرته، إذ يسعى إلى الاستمرار كلاعب أساسي، وليس مجرد اسم كبير داخل قائمة الفريق.
ولهذا، فإن استمرار سالم مع الهلال قد يرتبط بشكل مباشر بحجم الدور الذي سيمنحه له الجهاز الفني في الموسم المقبل، أكثر من ارتباطه بأي اعتبارات أخرى.
حلم النهاية بقميص الهلال
ورغم كل ما يدور حول مستقبله، فإن رغبة سالم الشخصية تبدو واضحة، إذ يتمنى إنهاء مسيرته الكروية داخل الهلال، النادي الذي نشأ بين جدرانه، وصنع معه كل إنجازاته، ليكتب نهاية تليق بمكانته كأحد أعظم أساطير "الزعيم".
فالبقاء داخل الهلال حتى الاعتزال يمثل السيناريو المثالي بالنسبة له، تمامًا كما يحدث مع أساطير الأندية الكبرى حول العالم، لكن هذه الرغبة تصطدم بواقع المنافسة ومتطلبات المرحلة الجديدة التي يعيشها الفريق.
وفي النهاية، يقف سالم الدوسري والهلال أمام مفترق طرق؛ فإما أن يواصل القائد رحلته التاريخية لاعبًا أساسيًا، أو يفتح التغيير الفني الباب أمام نهاية مختلفة، قد تكون الأخيرة في قصة أحد أعظم من ارتدى القميص الأزرق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


