


الجميع في انتظار الموعد الكروي الابرز في هذا العام الاستثنائي، فالأحد القادم ستستضيف العاصمة البرتغالية لشبونة نهائي دوري الابطال بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ.
في البداية، لا شكّ أنّ الفريقين استحقّا الوصول الى المباراة النهائية فقد قدّما أفضل العروض في المسابقة الأم لهذا الموسم.
كل المؤشرات تقودنا الى انتظار مباراة من أعلى طراز تكتيكيًا وفنيًا، فكلا الفريقين يمتلكان كوكبة من ألمع نجوم الساحرة المستديرة، في مقدّمتهم نيمار ومبابي وليفاندوفسكي. هذا الاخير قدّم موسمًا خرافيًا، فقد سجل حتى هذه اللحظة 15 هدفًا في دوري الابطال و55 هدفًا في جميع المسابقات.
بايرن ميونيخ مع المدرب فليك هو ربّما أقوى نسخة من بايرن ميونيخ في القرن الحادي والعشرين وأحد أقوى الفرق هجوميًا في ناريخ الساحرة المستديرة. يكفي أنّ البايرن حقق الرقم القياسي لأكثر الاندية تسجيلا للاهداف في نسخة واحدة من دوري الأبطال في العقدين الاخيرين حيث تمكّن من هزّ شباك خصومه الاوروبيين 42 مرّة في عشر مباريات فقط! (برشلونة سجّل 45 هدفًا في 16 مباراة أوروبية في موسم 1999/2000)
في المقابل، يعيش باريس سان جيرمان أفضل موسم في تاريخه، اذ نجح بالوصول الى الدور النهائي لدوري الأبطال للمرّة الاولى في تاريخه. لم يكتف بطل فرنسا بتحقيق النتائج المميزة بل تمكّن أيضًا من تقديم مستويات رائعة خصوصًا على الساحة الاوروبية، وأظهر شخصية قوية ترفض الاستسلام وخير دليل على كلامي نجاح أبناء المدرب توماس توخيل بقلب الطاولة على دورتموند وأتالانتا.
يتّسم أداء البايرن بالضغط الهجومي المتواصل على الخصم والخطورة التي تأتي من كل حدب وصوب والتعطّش الدائم لتسجيل الاهداف دون أي رحمة للخصوم، في حين يعوّل باريس سان جيرمان على المهارات الفردية لنجومه نيمار ومبابي ودي ماريا والتوازن بين خطوطه، فدفاعه صلب ووسطه متين وهجومه مرعب.
استفاد باريس سان جيرمان من انهاء الدوري الفرنسي في شهر آذار/مارس، ما سمح له أن يكون في أتمّ الجهوزية بدنيًا، ما تجلّى بوضوح في نسقه التصاعدي أمام أتالانتا على وجه الخصوص.
على البايرنايجاد حل للثغرات في دفاعه التي فشل باستغلالها نادي ليون في نصف النهائي، فمهاجمو باريس أكثر خبرة وحنكة ومهارة من مهاجمي ليون الذين تفنّنوا باضاعة الفرص السهلة أمام النادي البافاري.
انّ الحوافز كبيرة جدًا في هذه المباراة، فليفاندوفسكي يريد الظفر بالبطولة التي لطالما تألق فيها لكنه لم يعانق كأسها من قبل، ونيمار يريد اثبات قدرته على الفوز بأغلى الالقاب خارج أسوار نادي برشلونة، ومبابي يريد أن يختم كرة القدم بعمر 21 سنة، وتياجو سيلفا يودّ كتابة أجمل نهاية لقصته مع باريس سان جيرمان...
في الختام، سيشهد هذا العام الاستثنائي بكل المقاييس نهائيًا أوروبيًا استثنائيًا أيضًا في كافة جوانبه، نهائي بين فرنسا وألمانيا آخر بطلتين لكأس العالم، بين الماكينات الهجومية والتوازن والمهارات الفردية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



![Hadi Habibinejad [Exclusive interview] - هادي حبيبي نجاد (حوار خاص)](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8cf2bd6505e0fc57/crop/MM5DCOJRHE5DCMBXHE5G433XMU5DAORQ/Hicc.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)