


نجح الزمالك في الحفاظ على صدارته للدوري الممتاز بفوز صعب على المصري البورسعيدي (3-2)، أمس الإثنين، ليرفع رصيده إلى 54 نقطة.
ورغم الحديث عن روح الفريق وفوز الأبيض في المباراتين الأخيرتين في الرمق الأخير، إلا أنه على الصعيد الدفاعي، تظهر علامات سلبية عدة على أداء اللاعبين في هذا المركز الحساس.
ومع التحول الذي شهده الفريق في الفترة الأخيرة فيما يتعلق بالمدير الفني، وانتقاله من تجربة باتشيكو إلى كارتيرون، ظهر تأثر خط دفاع الأبيض بوضوح.
المدرب الفرنسي، قاد الفارس الأبيض في 11 مباراة محلية، بداية من مباراة حرس الحدود في كأس مصر، منتصف الشهر الماضي، استقبلت شباكه خلالها 13 هدفا، ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراة الإنتاج الحربي فقط.
وبالعودة إلى عهد باتشيكو، المدرب السابق للفريق، استقبل الزمالك 6 أهداف فقط في 14 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في 8 مباريات أمام المقاولون وسموحة وطلائع الجيش والمصري وأسوان والاتحاد السكندري ووادي دجلة وسيراميكا كليوباترا.
بينما اهتزت شباكه في لقاء إنبي وبيراميدز والإسماعيلي وغزل المحلة والمقاصة.
وتوضح الأرقام مدى الفارق بين دفاع الزمالك الصلب مع باتشيكو، الذي تحول إلى دفاع هش تحت قيادة كارتيرون.
كما بدا الاختلاف واضحا مع ولاية كارتيرون الأولى في الزمالك، التي اتسمت بالتنظيم الدفاعي المحكم.
وإلى جانب الأرقام، شهدت كل المباريات التي لعبها الزمالك منذ عودة كارتيرون أخطاء دفاعية فادحة يتعلق بعضها بأساسيات هذا المركز، على مستوى الرقابة أو التغطية أو التمركز.
واستقبل الزمالك الأهداف في تلك المباريات بأكثر من طريقة سواء باختراق دفاع الفريق الأبيض من الأطراف أو العمق، عن طريق الكرات العرضية مثل هدف أوستن أموتو لاعب المصري أمس، أو من خلال الهروب من الرقابة مثل هدف محمد شريف الأول في القمة الأولى هذا الموسم.
كما تكرر الانفراد التام بحراس الزمالك، مثل هدف عمرو جمال لاعب طلائع الجيش في المباراة قبل الماضية، وكلها أمور تستوجب التدخل الفني السريع من كارتيرون لتصحيح الأوضاع، خاصة مع دخول المنافسة على الدوري مراحلها الحاسمة.
قد يعجبك أيضاً



