ثمه امور كثيرة متعلقة بالاحتراف بكرة القدم ، لا زلنا
ثمه امور كثيرة متعلقة بالاحتراف بكرة القدم ، لا زلنا نبتعد عنها سنوات فضائية ، ربما بمراقبتنا ورصدنا لما يجري في الدوحه ، قد نقف عند اولويات واساسيات الاحتراف الكروي على كافة الاصعده ، ولعنا نتعلم من دول شرق اسيا تحديدا اليابان وكوريا الجنوبية . اداريين لاعبيين جماهير متابعين مسؤولين، الفرق بين لاعب يمتلك عقليه احترافيه وآخر هاوي بثوب تقليدي احترافي ، أن الاول يلعب حتى صافرة الحكم بنفس الوتيرة ونفس الادارء ونفس الروح ، والقتال ، من اجل فوز فريقة او تقديم اداء مقنع ، بل ويتحمل مسؤولياته ويقوم بكل الواجبات الموكلة اليه ملتزما بالتعلميات التي يكلفه بها المدرب من الالف الى الياء.
ينفذ الواجبات بحذافيرها ، فإذا أخطاء فان نسبة الخطاء محدوده ، واذا حصل على كرة اصفر او احمر لا يناقش الحكم ولا يدخل بجدل عقيم ليس مفيدا له ولا لفريقة ، ولن يجعل القاضي يعود عن رايه ،،، بل يلزم الصمت ،ويكمل مشواره ، عكس بعض لاعبينا الذين يقررون بدلا من الحكام ، ويدخلون في جدل لا يسمن ولا يغني من جوع، انها ظاهرة تتكرر في ملاعب الدوحة ، جدل عقيم مع الحكام ، واعتراضات بالتشبير ، ورفع الايدي ، والنظرة بطرف عين غضبا ، وما الي ذلك من تعبيرات تؤكد أن بداخل اللاعبين العرب بركان يريد أن ينفجر .
تصرفات اللاعبين في الملعب هي التي تقود الجماهير للاعتراض والاحتجاج ، وأحيان َ كثيره لسلوك الشغب ماديا ولفضيا، ننتظر من لاعبيا أن يتعلموا من أهل الاحتراف ،ويخلعوا ثوب الهوايه ، ويتعاملوا من المعطيات ، وينفذوا الواجبات بدقة التزاما وانضباطا ، ويركزو على أدائهم في الملعب.
عليهم ان يفكرو قبل أن يتصرفوا باهلهم وجماهيرهم التي تنتظر منهم الفوز لاغير ذلك وعلى اداريينا ومدراء الفرق أن يقلدو المحترفين فقط لا غير، ويتعاملوا مع لاعبيهم بنفس الروح وعدم شحنهم وكانهم داخليين على معركة ، فالحماس والروح ضرويه جدا ، لكن العقل والمنطق وتنطبيق خطة المدرب والسعى للفوز هو المطلوب.
لطفي الزعبي العربية