


تعد المشاركة في دوري أندية أبطال آسيا فرصة طيبة لتحديد موقعنا على خريطة القارة الكروية، وهذا الأمر يساعدنا على تشخيص وضعنا، ومن ثم يُمكّننا من البحث عن الأسلوب المناسب الذي يرشدنا إلى اتخاذ القرارات المناسبة التي من شأنها أن تقوّي فرقنا وتجعل شهيتها مفتوحة للألقاب الخارجية.
هل آسيا مهمة لفرقنا أم أن المسابقات المحلية أهم؟
هذا السؤال في حاجة إلى سياسة أكثر من حاجته إلى إجابة، فالإجابة قد تكون سهلة تأتي عن طريق تصريح مدرب أو إداري أو لاعب، لكن السياسة تتطلب تخطيطاً جيداً وتحضيراً ينسجم مع الأهداف، وهذا يحتاج إلى قناعة جماعية.
لا أحد يرفض بطولة خارجية إذا كانت في متناول اليد، والحصول على مثل هذه البطولة يقتضي وجود مسابقة محلية قوية تترك تأثيراتها الإيجابية في فرقنا عندما تنافس فرق القارة.
لا تتركوا الأمور للمصادفة، نريد أهدافاً واضحة، ومن حقنا أن نطمح في لقب جديد لأبطال آسيا، وبعد هذا نرفع سقف طموحنا إلى كأس العالم للأندية.
إن تحديد الأهداف والأولويات يساعدنا على التركيز، ومن دون هذا الأمر نبقى في انتظار نتائج الحظ.
نأمل أن تحقق فرق النصر والجزيرة والعين نتائج إيجابية في جولة الأشقاء الآسيوية عندما تواجه الاتحاد والهلال والأهلي اليوم وغداً.
*نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



