
ترك عدد من المدربين البحرينيين، بصمات واضحة على عدة أندية على مدار السنوات الماضية.
ورغم ارتباط كثير من المدربين ببعض الأندية، خاصة تلك التي تربوا فيها، وعاشوا فيها غالبية مسيرتهم الكروية، لكنهم اضطروا في مراحل معينة للانتقال إلى الفريق الغريم، حيث تألقوا أيضا وتركوا بصمات لا تنسى.
المدرب سلمان شريدة، ابن نادي المحرق، هو أحد المدربين المخضرمين في البحرين، الذين حققوا إنجازات عديدة مع ناديه الأم، سواء كان لاعبًا أو مدربًا.
وبعد اعتزاله الدولي، توجه سلمان شريدة إلى التدريب، استطاع أن يساهم مع فريق كرة المحرق بتحقيق العديد من الإنجازات.
مرت السنوات وابتعد سلمان شريدة عن المحرق، وحصل على عرض من الغريم التقليدي الرفاع، واستطاع أن يترك بصمات واضحة مع الفريق طوال إشرافه التدريبي.
ابن المحرق الآخر، عيسى السعدون، كان مساعدًا في بداية مشواره التدريبي، وبعدها تولى مهمة الإشراف على الفريق وهو المدرب الذي حقق البطولة الخليجية مع المحرق للمرة الأولى، انتقل بعدها لتدريب الأهلي الغريم الأزلي للمحرق واستطاع أن يترك بصمات أيضًا مع الفريق، كما درب الرفاع الشرقي.
وتعيش الكرة البحرينية في الفترة الحالية، وضعية أفضل من حيث انتقالات المدربين، فهناك العديد من منهم أشرفوا على أكثر من فريق.
وعلى سبيل المثال المدرب خليفة الزياني الذي كان مدربًا للبسيتين لسنوات طويلة، انتقل لتدريب المحرق على الرغم من وجود الفريقين في نفس المحافظة، واستطاع أن يثبت وجوده، ويترك بصمات واضحة في الفريقين من حيث الإنجازات والنتائج.
قد يعجبك أيضاً



