إعلان
إعلان
main-background

بين الدوري والكأس واستحقاق النشامى في كأس آسيا

محمد قدري حسن
13 فبراير 201419:00
koo_test763
النتيجة التي آلت إليها مواجهة قطبي الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات أشعلت صراع المنافسة على لقب دوري المناصير للمحترفين ومهدت لمزيد من الإثارة ينبغي أن تصب في صالح ما تبقى من مسيرة الموسم الكروي 2013-2014.
جاءت قمة القطبين بعد توقف اضطراري امتد لأكثر من شهرين كلف أندية دوري المحترفين الكثير من النفقات والمزيد من التضحيات.
فوز الفيصلي على الوحدات كان مستحقاً لا شك في ذلك.. والوحدات لم يكن شيئاً في تلك القمة بشهادة مشجعيه وقد سمعت أحدهم يصرخ خارج أسوار ستاد عمان الدولي «هذه أفضل مباراة للوحدات منذ (5) سنوات مع ذلك خسرنا".
الفيصلي استحق الفوز والوحدات استحق التحية وكرتنا الأردنية هي الفائز الأكبر بنجاح قمة القطبين.
من الجوانب المضيئة التي ينبغي تسليط الأضواء عليها أن قمة القطبين شهدت إدارة فنية وطنية خالصة للجهاز الفني للفريقين محمد اليماني مع الفيصلي وعبدالله ابو زمع مع الوحدات وكلاهما يستحق التحية وهما يعززان مكانة المدرب الوطني الذي يستحق منا دعماً إضافياً.. وثقة أفضل.
بعد نجاح قمة القطبين ندعو بنجاح قمة الفيصلي والرمثا مساء الجمعة في اربد.
أراهن على نجاح تلك القمة وعلى حضور جماهيري كبير وأدعو رابطة مشجعي الفريقين لاتخاذ ترتيبات وإطلاق مبادرات تسهم في إنجاح القمة المنتظرة وتقف بالمرصاد لكل من يحاول إفساد حلاوتها وروعتها.
نستبشر خيراً في باقي محطات دوري المحترفين وكأس الأردن.. لتسهم في تقديم إضافة نوعية لمسيرة منتخب النشامى وهو يتأهب لاستحقاق نهائيات كأس آسيا (استراليا 2015) وفيها نرفع مطلع العام المقبل شعار المنافسة على اللقب القاري.
والله الموفق
** نقلا عن جريدة السبيل
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان