


يعد مصطفى بيضوضان من القلة القليلة جدا التي توجت بلقب هداف الدوري المغربي 3 مرات كما يعد من القلائل الذين سجلوا لكل من الغريمين الرجاء والوداد في مباريات الديربي.
وفي هذا الحوار مع كووورة تحدث بيضوضان المتوج مع الناديين بعديد البطولات عن رأيه في الموقعة المرتقبة، غدا الأحد، بالجولة السادسة من الدوري، وكشف عن توقعاته لها.
كما شدد على ثقته في تألق منتخب المغرب في المونديال المقبل بقطر، مع وضع بعض الملاحظات على التصريحات الأخيرة للمدير الفني وليد الركراكي.
كيف تقرأ مباراة الديربي غدا بين الرجاء والوداد؟
مهما حاولنا تخفيف الضغط على اللاعبين، ستظل مباراة الديربي مميزة واستثنائية تختلف في الشكل والمضمون عن باقي مباريات الموسم.
هذه المرة سيكون الديربي مختلفا بكل تأكيد لأنه سيشهد عودة الجمهور والجميع في المغرب يقدرون دور أنصار الوداد والرجاء في إذكاء الحماس والإثارة ورفع مؤشر التنافس لذروته.
من ترشح للانتصار بديربي الغد؟
مستحيل أن أرشح طرفا للفوز أو أن أجزم بذلك، ففي الديربي تذوب الأفضلية وتتلاشى المعطيات على الورق، وقد حدث كثيرا أن خالف الفريق الذي يمر بفترة سيئة التوقعات، وانتصر على غريمه الذي يكون في أفضل أحواله وقد عشت هذه التجارب مرارا.
هل تنطبق هذه الرؤية على وضعية الفريقين حاليا؟
نعم، صحيح أن الوداد يضم مجموعة أقوى وهو أكثر استقرارا في آخر المواسم إداريا وفنيا، ويضم في صفوفه عددا وافرا من لاعبي الخبرة، لكن لا ينبغي إسقاط الرجاء وردة فعله من الحسابات، لذلك ستكون الكفة متعادلة هذه المرة، وآخر الديربيات أحالتنا لسيناريوهات غير متوقعة، حيث حضرت تفاصيل الكرات الثابثة وركلات الجزاء التي حسمت الأمور.
هل تعتقد أن الجمهور سيرتقي بالقمة فنيا هذه المرة؟
أتمنى هذا فعلا لأنه في آخر المواسم من تفوق هو الجمهور والأداء كان تحت المتوسط بكثير. على اللاعبين أن يقدموا وصلة فنية راقية لأن الموسم في بدايته والديربي ليس حاسما وأن يمتعوا الجمهور داخل الملعب، وخلف الشاشات أيضا. أتمناها مواجهة أقدام لا مدرجات هذه المرة.
ماذا تتوقع للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022؟
بمنتهى الصدق ورغم صعوبة المجموعة التي تضم المغرب مع بلجيكا وكرواتيا وهما في مرتبتين متقدمتين في تصنيف الفيفا، وهما وصيف وثالث كأس العالم الماضية، إلى جانب المنتخب الكندي الذي قد يحدث مفاجأة، إلا أني متفائل كثيرا أن منتخب المغرب سيكون أحد المفاجآت الجميلة في مونديال قطر بمشيئة الله تعالى، إذ نملك لاعبين مميزين، كما أن أجواء اللعب في قطر ملائمة. التعاقد مع الركراكي زاد هامش التفاؤل لدى الجمهور المغربي.
الركراكي تحدث عنك وعن دورك "الخاص" في أمم أفريقيا بتونس عام 2004، ما ردك؟
بلغني هذا، لكني هنا لأوضح أني تواجدت يومها مع مهاجمين من العيار الثقيل، أمثال مروان الشماخ وجواد الزايري ويوسف حجي وغيرهم، وكان لزاما علي أن أكون بديلا لهم، وقد قدموا دورة مبهرة وحل المغرب وصيفا.
وعكس ما راج لم أكن في تونس منشطا لأجواء اللاعبين بل نافست على مكانتي ولم أوفق في مزاحمة كل هؤلاء. نثق في الركراكي كثيرا لكن عليه الحذر في بعض تصريحاته وهو حر في أن يختار من يريد وليس مطالبا بتبرير اختياراته للاعبين.




قد يعجبك أيضاً



