إعلان
إعلان
main-background

بيرند ستنيج في حوار لكووورة: تأهل سوريا لمونديال قطر صعب للغاية

KOOORA
20 فبراير 202113:03
بيرند ستنيج

في كانون الثانى/يناير 2018 أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم أنه اعتبارًا من شباط /فبراير 2018، سيكون الألمانى بيرند ستينج المدرب الجديد للمنتخب، لكنه رحل سريعًا بعد انتقادات عدة في ظل النتائج الضعيفة لنسور قاسيون تحت قيادته في كأس آسيا 2019 وفي المباريات الودية التي سبقت البطولة.

الألماني بيرند ستنيج، أكد أنه خذل أنصار نسور قاسيون في كأس الأمم الآسيوية التي استضافتها الإمارات قبل عامين، كما كشف المدرب السابق للمنتخب السوري، أنه لم يتوقع الفشل مع سوريا ولكنها كرة القدم.

"كووورة" أجرى حوارا مع بيرند ستنيج، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- في البداية.. كيف تقيم تجربتك مع المنتخب السوري؟

كانت محطة مهمة في حياتي، وتعرفت على الكثير من الأشخاص الجدد، وكانوا طيبين وكرماء، وهذا أهم من الفوز والخسارة.

- لكنك فشلت مع المنتخب؟

نعم هذه حقيقة، وهذه كرة القدم، فيها الكثير من المفاجآت، ولن أخوض في تفاصيل قديمة، لأنها باتت من الماضي، أدبيًا وأخلاقيًا لن أتحدث عن أي تفاصيل كانت مهمة ومؤثرة، ولكن شخصيًا أشعر بخيبة أمل شديدة، لأني خذلت الجماهير التي توقعت نتائج وأداء أفضل.

- هل الحرب لها تأثير على النتائج السلبية؟

لا أعتقد ذلك، فمعظم لاعبي المنتخب محترفين ويعيشون خارج سوريا، ووضعهم المعيشي جيد،، بعكس اللاعبين المحليين ولذلك الحرب لم تكن السبب المباشر لفشلنا.

- كيف ترى اللاعب السوري؟

اللاعب السوري مثير للاهتمام وقوي بدنيا وعلى مستوى جيد فنيا ويتطور بسرعة كبيرة، وأعتقد أن الفارق قليل مع اللاعب الأوروبي الذي تتوفر له مقومات النجاح والتطوير مع إمكانيات كبيرة، وهم يبذلون جهدا كبيرا في التدريبات والمباريات وأعتقد إذا انتهت الحرب يمكن تطوير الكرة السورية بشكل أكبر.

- هل تتابع الدوري السوري؟

بكل تأكيد، رغم سوء النقل التلفزيوني.

- هل تتوقع أن يتأهل المنتخب السوري لمونديال قطر؟

التأهل صعب للغاية، لوجود منتخبات أكثر جاهزية ولديهم لاعبين أفضل، ولكن أبارك وأؤيد عمل التونسي نبيل معلول، الذي عمل على زج لاعبين شباب مع لاعبي الخبرة، كعمر السومة وإبراهيم العالمة ومحمود المواس وأحمد الصالح.

وأسوأ خطأ بالنسبة لي قبل دخول أمم آسيا بالإمارات، هو الرهان على الأسماء الكبيرة والاستسلام للضغوط الكبيرة، وكان يجب علي إضافة 5 لاعبين، إنه اللوم الوحيد الذي أقدمه لنفسي.

- هل تلقيت أي عرض رسمي من منتخبات عربية؟

نعم، تلقيت عدة عروض، ولكن بسبب أزمة كورونا اعتذرت.

- في النهاية.. ما هو الموقف الذي لا تنساه في سوريا؟

الكثير من المواقف ستبقى محفورة بالذاكرة، أيام كثيرة ونحن مجبرون الجلوس في البيت بسبب الحرب والقنابل اليدوية وصبرنا لأيام، فيما الشعب في سوريا صبر لـ10 سنوات وهو ما زال لديه الأمل بالأفضل، وكذلك تشجيع الناس لنا أثناء افتتاح ملعب صغير في مسقط رأس موفق فتح الله.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان