EPAقال بيرناردو سيلفا، متوسط ميدان مانشستر سيتي، بأن أكثر شيء يفتقده منذ توقف النشاط منذ شهر مارس/ آذار الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، هو اللعب أمام جماهير ملعب الاتحاد.
ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، متأخرا بـ 25 نقطة خلف ليفربول المتصدر قبل 9 جولات من النهاية.
وصرح سيلفا بحسب ما نقل موقع سكاي سبورتس: "أكثر ما أفتقده اللعب أمام جماهير غفيرة تتفاعل بشدة مع إهدار الفرص أو تسجيل الأهداف. شعور اللعب من أجل الجماهير هو أكثر ما افتقده".
وأضاف: "تواجدت في البرتغال إلى جوار أصدقاء مقربين وأسرتي لأكثر من شهر، وعلى الرغم من سوء الموقف، إلا أن الأمر كان مرحًا للتواجد معهم والحصول على بعض الراحة".
أجواء مملة
وتابع: "عدت إلى بريطانيا منذ أكثر من 10 أيام، الأمر ممل، اعتدت العيش بصورة معينة من الذهاب إلى التدريبات ومن ثم التوجه للمطاعم رفقة الأصدقاء ورؤية الآخرين".
واسترسل: "أما الآن البقاء في المنزل دون رؤية أحد لأكثر من 10 أيام في مانشستر، هو أمر ممل للغاية".
وواصل: "نحن على استعداد للعب عندما تتخذ الحكومة القرار بأن ذلك هو الأفضل، حينها سنتفهم الأمر بصورة كاملة، سيكون الأمر جيد للجماهير حتى لو لعبت المباريات خلف الأبواب المغلقة، فعلى الأقل ستشاهد المباريات على شاشات التلفزيون".
أدوار مختلفة
ومنذ انتقاله لمانشستر سيتي في عام 2017، لم يعرف لبيرناردو مركزا محددا، وسجل هذا الموسم 7 أهداف وصنع 8، في 40 مباراة بجميع المسابقات.
وعن ذلك قال البرتغالي: "أعتقد أن الأمر الأهم هو فهم المباراة، وحقيقة اختلاف كل فريق، وفلسفة كل مدرب، وبالتالي يمكنك التأقلم مع زملائك".
واستكمل: "بالطبع ستكون أفضل في بعض المراكز، ولكن إذا تحليت بالذكاء، ستلعب في مراكز مختلفة، وأنا ألعب دائمًا للفوز، والمراكز المختلفة تتطلب أمور مختلفة".
وأردف: "عندما لعبت إلى جوار فيرناندينيو في المباراة التي تغلبنا فيها على ليفربول 2-1، لعبت كمتوسط ميدان دفاعي، ولم يكن برأسي سوى خلق التوازن للفريق".
وأردف: "عندما تلعب في مركز 9 الوهمي، تركز على الدخول للصندوق، والقيام بالتحركات لخلق فرص للتسجيل، وعندما تلعب في وسط الميدان، تركز على السيطرة على المباراة وعلى السرعة وإيقاع اللعب".
واستطرد: "لدي بالطبع مركز مفضل، لكني لا أرغب في أن أحصر نفسي في دور واحد، ولا أرغب في أن يشعر المدربون بأنني أرتاح في مركز واحد، أينما يشعرون بأنني قادر على مساعدة الفريق، سأقوم بدوري بسعادة".
معجزة موناكو
وقبل الانتقال للسيتي، ساعد بيرناردو موناكو على التتويج بلقب الفرنسي للمرة الأولى منذ 17 سنة، مؤكدا أنهم كفريق لم يتوقعوا هذا المسار، الذي قادهم للقب، مردفا: "كنا كمجموعة من الصبية يمرحون".
وعن مبابي قال إنه لاعب خاص، أكد خلال ذلك الموسم، أنه قيمة مهمة، وأمامه مستقبل كبير "وسيصبح آجلًا أم عاجلًا الأفضل".
وتابع: "الأمر الأهم بالنسبة للفريق أننا لم نخش أي أحد، كنا قادرين على مواجهة سان جيرمان ومانشستر سيتي وبوروسيا دورتموند وتوتنهام والفرق الأصغر. احترمنا الجميع، وهذا أكثر ما أحببته في الفريق".
وأكمل: "مع تتويجنا بالدوري، والتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال، كنا نعرف أن العروض ستنهال على لاعبي موناكو، من الأندية الكبرى".
وأتم: "بالنسبة لي تواجدت هناك 3 سنوات، وأردت تجربة شيء مختلف، وكانت تلك أفضل طريقة لإنهاء وقتي مع موناكو".



