إعلان
إعلان
main-background

بيران يبحث عن إنجازه الأول خارج فرنسا عبر التنين الصيني في كأس آسيا

dpa
03 يناير 201500:58
الان بيرانReuters

عندما يخوض المنتخب الصيني لكرة القدم فعاليات النسخة السادسة عشر من بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا هذا الشهر ، سيكون لدى الفرنسي ألان بيران المدير الفني للفريق هدف شخصي بخلاف هدفه الخاص بقيادة الفريق لتقديم بطولة جيدة.

وعلى مدار مسيرته التدريبية الحافلة والتي امتدت لأكثر من عقدين من الزمان ، لم يحقق بيران /58 عاما/ أي إنجاز ملموس ولم يفز بأي لقب خارج حدود فرنسا رغم عمله مع العديد من الفرق في منطقة الخليج.

والحقيقة أن مسيرة بيرين التدريبية تمتد لأكثر من هذا حيث بدأ العمل في هذا المجال عام 1983 ولكن كمدرب مساعد مع مواطنه آرسين فينجر في فريق نانسي الفرنسي.

ولكن أول مهمة له كمدير فني كانت في 1993 مع فريق تروا الفرنسي وظل معه حتى 2002 ولكن إنجازاته مع الفريق اقتصرت على لقب كأس "انترتوتو" الأوروبية التي كانت تقام من أجل التأهل لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) .

وبعدها ، تنقل بيرين بين أندية مارسيليا وسوشو وسانت اتيان وليون بفرنسا والعين الإماراتي وبورتسموث الإنجليزي قبل أن يستقر به المقام بمنطقة الخليج العربي منذ 2010 حيث تولى تدريب الخور والغرافة وأم صلال في قطر إضافة للمنتخب الأولمبي القطري.

ولكن إنجازات بيرين ظلت مقصورة على الساحة الفرنسية حيث توج من قبل بلقب كأس فرنسا عام 2007 مع سوشو ثم لقبي الدوري وكأس فرنسا مع ليون في 2008 .

ولهذا ، وعلى الرغم من معرفته بصعوبة المهمة مع المنتخب الصيني لفارق المستوى بين الفريق والعديد من المنافسين الآخرين في البطولة الأسيوية ، لم يتردد بيرين في قبول منصب المدير الفني للمنتخب الصيني أملا في أن يحقق طفرة في أداء الفريق مثلما فعل الراحل برونو ميتسو والمدرب المتألق فيليب تروسييه مع منتخبات أخرى .

وجاء تعيين بيران مدربا للتنين الصيني في وقت قاتل حيث أسندت له المهمة قبل آخر مباراة للفريق في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا والتي كان الفريق بحاجة إلى التعادل فيها مع المنتخب العراقي ليحجز مكانه في النهائيات ولكنه خسر وبدا أن آمال بيران في المشاركة بكأس آسيا تبددت في مهدها ولكن فارق الأهداف مع المنتخب اللبناني خدم التنين الصيني ومنح الفرصة لبيرين.

وجاء فوز المنتخب اللبناني 5-2 في مباراته الأخيرة بمجموعته في التصفيات لتمنح أفضلية بفارق هدف واحد فقط للمنتخب الصيني ليحجز التنين الصيني البطاقة الوحيدة للتأهل التي تمنح لأفضل فريق يحتل المركز الثالث في مختلف المجموعات بالتصفيات.

وأصبحت الفرصة سانحة أمام بيران لترك بصمته في البطولة الأسيوية علما بأن مجرد العبور إلى الدور الثاني على حساب أي من المنتخبين السعودي والأوزبكي سيكون إنجازا حقيقيا وخطوة جيدة على طريق استعادة الفريق للثقة التي يبدو وأنها اختفت بشكل كبير منذ تأهل المنتخب الصيني إلى بطولة كأس العالم للمرة الوحيدة في تاريخه وذلك في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويعتمد بيران على مجموعة من اللاعبين الشباب المتحمسين الذين يرغبون في تفجير مفاجأة بالبطولة القارية وحجز مكان بين الكبار وهو ما قد يساعد بيرين على تحقيق حلمه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان