فجر رئيس اتحاد الحراش، جعفر بوسليماني، قنبلة من العيار الثقيل متهما الرئيس السابق محمد العايب بتحريض الجماهير وبعض اللاعبين ضده لكي يقاطعوا التدريبات ويشنون الإضراب.
وقال بوسليماني خلال اتصال هاتفي أجراه معه موقع لكووورة اليوم الخميس ، أنه لا يتشرف بالعمل مع إداريين ولاعبين خونة ، وأكد أنه مستقيل من رئاسة اتحاد الحراش دون رجعة، واستطرد قائلا "للعايب مجموعة من الجماهير يسيرها كما يشاء فهو من حرضهم ضدي ودفع اللاعبين لشن الإضراب وهناك ثلاثة لاعبين أو أربعة لا يمكنني أن أسميهم إلا بالخونة وحتى المدرب شارف ضالع في القضية ولكن حسبي الله ونعم الوكيل".
وقال بوسليماني أن العايب رفض أن يكون للفريق مقر حتى لا يحاسب "لأنه يريد الاجتماع بنا في المقاهي ليستجدي الأموال، هذا هو حال اتحاد الحراش الفريق العريق الذي أصبحت تسيره عصابة من الأشرار وهناك كلام لو أدلي به فإن النادي سينفجر لكن أنا ابن عائلة شريفة جئت لبناء فريق قوي متكامل وليس للتهديم".
وأضاف بوسليماني أنه لا يستطيع العمل مع لاعبين خونة "هناك لاعبون لا يزالون يخضعون لسيطرة العايب فهم رأس الفتنة في الفريق وأصحاب فكرة شن الإضراب، لقد طلبوا مني أن أمنحهم صكوك ضمان وإلا فإنهم سيقاطعون مباراة مولودية وهران على الرغم من أنهم يعلمون أنه يمكنني سحب الأموال من البنك لأن كل شيء باسم العايب وبالتالي لا أتشرف بالحديث معهم مرة أخرى ".
وأضاف "لقد وجدت نفسي أعمل في حقل ملغم بأشخاص لا يفقهون شيئا في عالم التسيير ولا يتذوقون طعم الحياة إلا بإقامة المشاكل وإحداث البلبلة ، صراحة مكاني ليس معهم سأترك لهم الفريق وأعود من حيث أتيت لأنني لا أنتمي إلى معدنهم".
وتابع"العايب رفض تقديم الحصيلة المالية ل2012 و2013 على مستوى رابطة الدوري وعندما طالبته بذلك أرسل مجموعة من المشجعين إلى الملعب وأوقفوا التدريبات ومعهم ثلاثة لاعبين رغم أنه يوجد من بينهم من يتلقى 15 ألف يورو شهريا".
ويلعب اتحاد الحراش ضد مولودية وهران بملعب أحمد زبانة السبت القادم ، لحساب الجولة الواحدة والعشرين من دوري المحترفين.