إعلان
إعلان
main-background

بورنموث.. رحلة ثانية بالبريميرليج محفوفة بمخاطر الهبوط

KOOORA
01 أغسطس 201609:38
بورنموثReuters

البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز كان بمثابة إنجاز بالنسبة لبورنموث الموسم الماضي، فلم يتوقع أشد المتفائلين بقاءه بين الكبار، لكن القيادة الحكيمة للمدرب الشاب إيدي هاوي نجحت في مسعاها، فهل يتمكن الفريق من تجنب الهبوط لموسم آخر رغم إدراكه صعوبة المهمة؟

لا يستطيع جمهور بورنموث الارتقاء بمستوى الطموحات، الفريق بالكاد يملك متطلبات النجاح، ومن المستبعد تماما أن يفجر مفاجأة على غرار ليستر سيتي الموسم الماضي، وجلّ ما يركز عليه منذ الآن هو الخروج بأقل عدد من الخسائر والحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط تنجيه من خسارة ملايين المشاركة في الـ"بريمير ليج" لموسم جديد.

حل بورنموث في المركز السادس عشر بنهاية الموسم الماضي وحقق انتصارات لافتة أبرزها على تشيلسي ومانشستر يونايتد، وكان بإمكانه الوصول إلى أبعد من ذلك لولا الإصابات التي ألمّت بلاعبيه الجدد ماكس جارديل وتايرون ميغس، قبل انطلاق المنافسات، ولحق بهما المهاجم كالوم ويلسون بعد شهر على بداية الموسم.

ورغم الأداء المبشر بالخير في الموسم المنصرم، يحتفظ أنصار بورنموث بأقدامهم على أرض الواقع، وذلك لأن النادي استغنى عن لاعبين اثنين مؤثرين في تشكيلته، الأول هو الجناح الدولي الأسكتلندي مات ريتشي الذي رحل إلى نيوكاسل يونايتد تحت قيادة المدرب الإسباني رفائيل بينيتيز في الدرجة الأولى، والثاني هو قائد الفريق تومي إلفيك الذي توجه بدوره إلى "الهابط" الآخر أستون فيلا تحت لواء المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو.

ويحتاج بورنموث للحفاظ على فكر المجموعة الهجومي الذي غرسه المدرب هاوي في نفوس لاعبيه، ولتحقيق ذلك تعاقد النادي مع لاعبين شبان أكفاء في الخط الأمامي مثل لاعب الوسط لويس كوك الفائز مع ليدز يونايتد بجائزة أفضل لاعب شاب في الدرجة الاولى الموسم الماضي، والمهاجم الفرنسي ليس موسيت صاحب 14 هدفا في الدرجة الفرنسية الثانية مع لوهافر.

المدرب

2

الفضل في بقاء بورنموث في الدرجة الممتازة يعودة بدرجة كبيرة إلى المدرب الشاب هاوي (38 عاما)، فهو الرجل الذي توقع النقاد سقوطه في اختبارات أمام الخصوم الخبراء، ليثبت أنه ليس بلقمة سائغة يلتهمها منافسوه من خلال دراسته لواقع لاعبيه وإمكانياتهم وقيامه بما يلزم من أجل إيجاد عامل الاستقرار الفني في الفريق.

النجاح الذي حققه هاوي مع بورنموث جعله من المرشحين لاستلام منصب مدرب المنتخب الإنجليزي خلفا لروي هودجسون الذي استقال بعد نهائيات كأس أوروبا 2016، لكن الاتحاد الإنجليزي فضل اختيار رجل أكثر خبرة مثل سام ألاردايس، ليتنفس جمهور بورنموث الصعداء لبقاء ملهمهم الرئيسي مع الفريق لموسم جديد.

هاوي الذي برز كمدافع في صفوف بورتسموث وبورنموث خلال مسيرته كلاعب، بدأ مشواره التدريبي في عمر صغير (29 عاما)، وظل وفيا عبر السنوات لبورنموث رغم مشواره القصير كمدرب لبارنسلي في الموسم 2011/2012.

النجم

3

في ظل رحيل تومي ألفيك إلى أستون فيلا، فإن مسؤولية قيادة الخط الخلفي ستقع على عاتق المدافع المتألق ستيف كوك البالغ من العمر 25 عاما.

ستكون مهمة كوك الأولى هي الانسجام مع المدافع الآخر والقائد الجديد للفريق سايمون فرانسيس، وذلك قبل أن يعمل برفقة زملائه على إجاد الحلول الدفاعية المناسبة أمام خصوم أصحاب نزعة هجومية لافتة.

الأهم من ذلك أن كوك يتمتع بسمة فنية تميزه عن البقية، وهي تألقه في ألعاب الهواء في الدفاع والارتقاء للكرات الثابتة في الهجوم، فقد سجل كوك 4 أهداف في 31 مباراة لبورنموث الموسم الماضي، وتحول إلى واحد من اللاعبين المحببين لقلوب مشجعي النادي.

الصفقة الأبرز

4

أراد بورنموث تعزيز صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، فتعاقد حتى الآن مع ستة لاعبين جدد، أبرزهم الجناح السابق في صفوف ليفربول وأحد ألمع المواهب الشابة في الكرة الإنجليزية.. جوردان أيب.

وأشارت التقارير الإعلامية البريطانية إلى أن بورنموث دفع 15 مليون جنيه استرليني (رقم قياسي للنادي) للحصول على خدمات أيب الذي وجد فرصه في المشاركة أساسيا مع ليفربول ضعيفة رغم إعجاب المدرب الألماني يورجن كلوب بقدراته.

سيجد أيب نفسه أمام اختبار نوعي لقدراته في فريق لا يتمتع بقدرات ليفربول الهجومية، لكن إذا ما أراد البروز في الدوري وتحقيق حلم الانضمام للمنتخب الإنجليزي، سيتوجب عليه أولا الانسجام سريعا في صفوف فريقه الجديد الذي يتمتع أيضا بوجود لاعب أرسنال السابق بينيك أفوبي والمهاجم المتالق كالوم ويلسون، ولاعب الوسط النرويجي جوشوا كينج.

ويهدف المدرب هاوي من خلال هذه الخطوة إلى سد الفجوة التي سيتركها رحيل ريتشي إلى نيوكاسل، خصوصا وأن الدولي الأسكتلندي كان علامة بارزة في هجوم الفريق الموسم الماضي.

نقاط القوة

التماسك والالتزام من أبرز نقاط القوة في بورنموث، لاعبو الفريق يدركون أهمية الاستماع جيدا لتعليمات هاوي وتنفيذها على أكمل وجه، وهو ما يضمن بشكل كبير ظهورهم ككتلة واحدة متجانسة خلال المباريات.

كما أن الجانب الهجومي سيشكل قوة بارزة في الفريق بعد انضمام أيب وموسيت، ويمكن لجمهور بورنموث الاستبشار خيرا بتعافي ويلسون من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، خصوصا وأنه سجل 5 أهداف في 7 مباريات فقط الموسم الماضي.

نقاط الضعف

لا يوجد فريق تلقى مرماه أهدافًا أكثر من بورنموث في الدوري الممتاز الموسم الماضي سوى أستون فيلا، 67 هدفا هزت شباكه، ما رسم علامات استفهام حول تجانس خط الدفاع الذي يمتلئ بلاعبين أكفاء على الصعيد الفردي.

اللافت في الأمر أن هاوي جدد ثقته بلاعبيه رغم خسارة خدمات إلفيك، ولم يضيف إليهم سوا مدافعين اثنين على الأطراف هما ناثان أكي القادم بصفقة إعارة من تشيلسي بعد تألقه مع واتفورد الموسم الماضي، والدولي الأسترالي براد سميث، ثاني اللاعبين القادمين إلى بورنموث من ليفربول.

نضيف إلى ذلك أن الفريق يتمتع بحارس مرمى صاحب خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية هو البولندي أرتورو بوروتش، فهل سينجح هاوي في رهانه ويجعل من الدفاع خطًا يصعب تجاوزه؟ 


0

بطاقة بورنموث

الكنية: "ذا تشيريز"

سنة التأسيس: 1899

الملعب: دين كورت (11 ألف متفرج)

مالك النادي: ماكسيم ديمين

رئيس النادي: جيف موستين

المدرب: إيدي هاوي

ألوان الفريق الأساسية: الفانلة الحمراء والسوداء المخططة، والسروال الأسود والجوارب السوداء

الألقاب: لا يوجد

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان