
عاد أمين بورقادي، ليحرس مرمى الجيش الملكي، بعد أن ابتعد عن المنافسة، وشارك في مباراة نهضة بركان، وقاد فريقه لتسجيل الانتصار بنتيجة (3 - 2).
بورقادي يدرك دائما أنه يتحمل مسؤولية كبيرة، ذلك أن الفريق العسكري يسعى للاستفادة من خبرته وإمكانياته ويعول عليه كثيرا.
تحدث بورقادي في حواره مع كووورة، عن شعوره بعد ابتعاده عن المباريات الرسمية وجلوسه على دكة البدلاء، وكذا أسباب تراجع نتائج فريقه.
هل أثرت دكة البدلاء على مستواك؟
ليس هناك أي مشكلة في الجلوس احتياطا فهو أمر غير معيب، أي لاعب من الممكن أن يكون في نفس الموقف، ولابد أن يستطيع التغلب عليها والصبر حتى يعود مجددا إلى القائمة الأساسية، وهي فرصة لمراجعة نفسه، وإعادة اللياقة البدنية من جديد، وأنا أحمل تجارب كبيرة، وسبق لي أن عشت مثل هذه الوضعية بالجلوس على دكة البدلاء، دون أن أتأثر، كما أن الحماس والجدية والمثابرة من الأسلحة المهمة لتفادي التأثير بالجلوس على الدكة، وعادة ما أتسلح بالجدية والانضباط لأكون جاهزا في أي وقت يتم استدعائي من جانب المدرب.
ماذا عن علاقتك مع ياسين الحظ، الذي ينافسك في نفس المركز؟
ياسين، أعرفه قبل أن نلتقي في الجيش، نحن أصدقاء وعلاقتنا جيدة سواء داخل الملعب أو خارجه، المنافسة فوق البساط الأخضر تبقى جزءا من اللعبة، وكل لاعب لابد أن يجتهد من أجل تقديم أفضل العطاء، واستغلال الفرص التي تتاح له، لأن الأهم هو أن يقدم كل منا مستوى جيدا، ويساعد في النهاية الفريق على تسجيل النتائج الإيجابية.
ما تعليقك على النتائج التي يسجلها الجيش هذا الموسم؟
مع الأسف، النتائج التي سجلناها لم ترق للمستويات التي كنا نخطط لها، جاءت مخالفة لطموحاتنا، رغم الجهود التي قامت بها كل مكونات الفريق، وذلك لعدة أسباب، أبرزها أن الجيش لم يكن محظوظا في العديد من المباريات.
وماذا عن أهداف الجيش هذا الموسم؟
هدفنا هو تحسين ترتيب الفريق، لأننا نعرف أن المركز الثامن، لا يوازي طموحاتنا، لذلك نسعى لتسجيل نتائج إيجابية في المباريات المقبلة، من أجل الارتقاء في جدول ترتيب المسابقة، والتواجد في أحد المراكز المتقدمة.
ما تقييمك لمشوارك مع الجيش؟
ألعب للموسم الثاني على التوالي مع الجيش، شخصيا قدمت مستويات جيدة، ولم أتوانى في وضع خبرتي للفريق، لكني أشعر بالأسف، كوني تمنيت أن أتوج بلقب مع الجيش، لذلك أتمنى أن تتحقق هذه الأمنية مستقبلا.
قد يعجبك أيضاً



