إعلان
إعلان
main-background

بورقادي لكووورة: البحث عن الألقاب شجعني للانضمام إلى الجيش

KOOORA
31 أغسطس 201612:46
656565

استقر الحارس أمين بورقادي، في نادي الجيش الملكي، في تجربة جديدة يسعى من خلالها لوضع خبرته بهذا الفريق، حيث قضى سنوات بعدة أندية من المغرب الفاسي مرورًا بالرجاء والوداد الفاسي ثم أولمبيك خريبكة.

ويدرك بورقادي المسؤولية التي تنتظره وكذا المهمة التي جاء من أجلها، وذلك بإعادة الأمان لمركز الحراسة الذي عانى منه الفريق العسكري، وقيادة فريقه للأهداف التي يسعى تحقيقها، خاصة على مستوى العودة للمنافسة على الألقاب.

وتطرق بورقادي في حواره مع موقع كووورة لعدة قضايا، أبرزها أسباب مغادرته أولمبيك خريبكة واختياره الجيش، وكذا الأهداف التي جاء من أجلها.

أتيحت لك عدة عروض مهمة ومن أندية كبيرة، لماذا اخترت الجيش؟

العرض الذي وضعه أمامي مسؤولو الجيش شجعني كثيرًا، ثم أن أي لاعب يتمنى أن يحمل ألوانه، كما أعرف أن الفريق العسكري متعطش للألقاب ويخطط لاستعادة زمنه الذهبي.

وأشعر بدوري أني مازلت بحاجة لإغناء خزانتي والبحث عن الألقاب والجوائز، لذلك اخترت هذا الفريق لأحقق على الأقل لقبا هذا الموسم، إما الكأس أو الدوري.

ألا تشعر بثقل المسؤولية التي تنتظرك بهذا الفريق؟

ــ طبعا، عندما تنتقل لفريق جديد، تكون مطالبا بتقديم المستوى الأفضل، وذلك لتأكيد أحقيتي بالثقة التي وضعتها مكونات الفريق في إمكانياتي، فمثل باقي التجارب الأخرى أريد أن أترك بصمتي بالفريق وأقدم كل ما في جعبتي، سألعب مع الجيش بنفس روح الحماس والبحث عن تقديم الأهداف، ولي الثقة أن تجربتي ستكون ناجحة، خاصة أن كل الظروف مواتية داخل هذا النادي الذي يتميز باحترافيته.

من خلال مشوارك ، يبدو أنك تهوى الانتقال من فريق لآخر، لماذا لا يطول مقامك بالأندية التي تلعب لها؟

ــ لاعب الكرة مثل الرحالة لا يستقر حاله، ودائما حقائبه جاهزة لأي طارئ، قلة هم اللاعبون الذين يفضلون عدم تغيير أنديتهم ويلعبون لسنوات طويلة، ثم إن هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على اختيارات اللاعب وتدفع به لتغيير الأجواء، خاصة أن الشعور بالارتياح يبقى من أهم الأمور المهمة في حياة اللاعب، على أن تغيير الأندية يبقى في الأخير ظاهرة صحية في مشوار اللاعب، مع وجود بعض الاستثناءات.

هل أنت راض على مشوارك الكروي، بعدما لعبت لعدة أندية؟

- تجربتي كان من الممكن أن تكون أفضل، لكن الحمد لله على كل حال، رغم أني  تأخرت في مشواري وضاعت مني بعض السنوات، أشكر الله على كل ما حققت في مسيرتي، وأنا راض على ما سجلت، لأن أي لاعب مثلا يتمنى أن يفوز بلقب مثل الذي حققت مع أولمبيك خريبكة على مستوى الكأس، وسجلت أيضا مشوارا جيدا مع منتخب المغرب للشباب، وبالتالي لا يجب إغفال هذه الأمور المهمة في مشواري.

بحكم تجربتك الطويلة في الدوري، هل تعتقد أن الكرة المغربية تمر بأزمة في حراسة المرمى؟

- عانت الكرة المغربية نوعا ما من مرحلة فراغ في هذا المركز، لكن لفترة وجيزة، لأن هناك مجموعة من الأسماء الجيدة التي تمارس في الأندية وأكدت عن علو كعبها، ناهيك أن مجموعة من الحراس الشباب قادمون للأضواء ويملكون إمكانيات محترمة، بدليل أن الكل يشيد بعطائها، لذلك لا خوف على حراسة المرمى في ظل المواهب التي تشق طريقها بثبات نحو النجومية في الدوري المغربي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان