إعلان
إعلان
main-background

بورقادي في حواره ل"كووورة": لن أتردد في تلبية نداء الجيش الملكي

منعم بلمقدم
24 فبراير 201909:18
أمين بورقادي

عاد الحارس المخضرم محمد أمين بورقادي، لأجواء المباريات من جديد في عرين الجيش الملكي بعد التعاقد مع المدرب الإسباني كارلوس ألوس فيرير، ليتمسك اللاعب بتلك المحطة المهمة في مسيرته من أجل التأكيد على مكانته كأحد أبرز الحراس في الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، وهي المغامرة التي أتت ثمارها، بعدما دفعت إدارة النادي لمراجعة موقفها وفتح قناة التفاوض معه لتوقيع عقد جديد.

بورقادي الذي ينتهي عقده ختام الموسم الجاري، لازال يرى الجيش بيته الذي يبحث بين جدرانه عن ختام مثالي لمسيرة مميزة، ويدرك جيدا أن الأجواء الإيجابية الحالية داخل النادي الملكي، والعلاقة الرائعة بين اللاعبين وإدارة النادي، تدفع نحو مزيد من التألق.

كووورة، التقى حارس الجيش، الذي تحدث بأريحية معتادة عن موقفه من الاستمرار مع النادي، وما يشغله حاليًا بين جدران الملكي، وموقعة الكلاسيكو المرتقبة، يوم الأربعاء، أمام الرجاء البيضاوي، في الحوار التالي:

عودة قوية بالدوري وتقدم ملموس في الترتيب، ماهي كلمة السر خلف هذه الصحوة؟

حين تكون الأجواء سليمة والمناخ العام صافيًا، لابد وأن ينعكس ذلك على النتائج والمردود بشكل عام، كل ظروف ومقومات النجاح متوفرة حاليًا، وما كان يحتاجه الفريق هو انتصار أو انتصارين ليتحرر من الضغوطات، الأمر الذي تأتى له وأظهر حقيقة مستوياته، هناك أشياء كثيرة تضافرت واجتمعت لتفضي لهذه الحصيلة التي أرضت الجميع.

وماذا عن لمسة المدرب الجديد؟

أعتقد أنها بصمة واضحة، ولا تحتاج مني لأعلق عليها، الطريقة التي نؤدي من خلالها في المباريات والشكل الذي أصبحت عليه المجموعة يعكس قيمته الفنية، التغيير لم يشمل الأداء فحسب، بل ارتبط بأشياء كثيرة، والفريق يتحسن من جولة لأخرى، وهذا أمر واضح.

علاقتكم بالجمهور تغيرت بشكل كبير ألم تكن بدورها من عوامل الصحوة؟

هذا لا شك فيه، وحين يتنقل جمهور الجيش لمسافات بعيدة مثل ما حدث في رحلة أكادير، ويدعم اللاعبين فمؤكد أن نعاين النتيجة التي تحصلنا عليها مؤخرًا، دور جمهور الجيش كان حاسمًا إن لم يكن هو أهم دور ونحن مسرورن بما يقدمه لنا من دعم في الفترة الحالية.

تنتظركم مواجهة قوية أمام الرجاء على ملعبكم، هل هي فرصة للثأر من المنافس؟

داخل الجيش لا نشغل تفكيرنا بالثأر أو أمور من هذا القبيل، لدينا هدف واحد أمام الرجاء، وهو نفسه الهدف الذي سعينا خلفه أمام باقي المنافسين، وهو تحقيق الانتصار، وأعتقد أنها المباراة الأهم في بقية مشوار الدوري، لأن الانتصار الرابع تواليًا وخاصة في مواجهة الكلاسيكو، غالبًا ما يكون له طعمه ونكهته المختلفة، وثانيًا لأنه سيقربنا من الرجاء بنقطة واحدة.

جماهير النادي أصبحت تتوق لمرتبة تؤهل الفريق لدوري الأبطال الموسم المقبل ما تعقيبك؟

سنناقش كل مباراة على حدة، ولا نود استباق الأحداث، حين نصل للفوز في المباريات المهمة، مثل مواجهة الرجاء، وبعدها لقاء برشيد، يمكننا حينها أن نخطط لأمور أخرى تهم المستقبل، غايتنا نتقاسمها مع جماهير الفريق، وهي احتلال مرتبة متقدمة تخول لنا الحق في مشاركة قارية أو عربية.

وماذا عن مستقبلك مع النادي هل أنت مستعد للتمديد؟

حاليًا لا يشغل تفكيري سوى رهان واحد، وهو أن أساعد الفريق قدر الإمكان، وأن أكون عند حسن ظن مدرب الفريق، وأنصاره وحتى مسؤوليه، لكني لا أخفيك سرًا أنه إذا تلقيت عرضًا جادًا للبقاء، فلن أتردد للحظة واحدة لما لمسته هنا من تقدير وحسن معاملة، أتمنى أن يحضر جمهور الجيش بقوة وكثافة، لمواجهة الرجاء لأن الانتصار يهمنا كثيرًا في هذه المواجهة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان