أُسدل الستار على منافسات الدوري اللبناني لكرة القدم، بحسم العهد للقب، برصيد 59 نقطة، في حين حل الأنصار ثانيا بـ49 نقطة.
وقد ساهم عدم الاستقرار الفني، بأندية الصفاء والسلام زغرتا والبقاع، في منافسة شرسة للهروب من الهبوط، وهذا بينما شذ الراسينغ عن قاعدة الإقالات.
ويستعرض كووورة في سلسلة حلقات، أبرز مدربي الدوري اللبناني، وموعدنا هنا مع الجزء الأخير، حيث نتناول فيه أبرز المديرين الفنيين، الذين قادوا أنديتهم في معركة الهروب من الهبوط:
أنيس بوجلبان (السلام زغرتا)
قاد المدرب التونسي السلام زغرتا في مغامرة صعبة، حيث تولى تدريب الفريق في الجولة 20، إذ حقق انتصارين متتاليين على حساب الصفاء (1-0) وطرابلس (3-0).
وضمن بوجلبان بقاء فريقه في الدرجة الأولى، بالمركز التاسع برصيد 22 نقطة، قبل خسارته في الجولة الأخيرة أمام شباب الساحل (2-0).
وجاءت الاستعانة بالتونسي بوجلبان، بعد خسارة السلام أمام الراسينغ (3-0)، واستقالة المدرب غسان خواجة في الجولة 19.
كما شهد السلام زغرتا ضربة موجعة قبل خواجة، حيث خسر أمام الأنصار ضمن الجولة العاشرة بنتيجة (6-2)، بقيادة المدرب التونسي طارق ثابت، الذي استقال إثر هذه الهزيمة.
طارق جرايا (الصفاء) 
تعاقدت إدارة الصفاء مع جرايا قبل الجولة 18، حيث تلقى الفريق بقيادة اميل رستم خسارة قاسية، أمام غريمه التقليدي الإخاء الأهلي عاليه، في الجولة 17، بنتيجة (2-1).
وجاء تعاقد الفريق البيروتي مع المدرب التونسي، بعد تجربة فاشلة مع المدرب الروماني تيتا فاليريو، حيث عدل إميل رستم بعض الأمور، لكنه فضل أن يخلق صدمة إيجابية في الفريق واستقال، مانحا الفرصة لجرايا الذي نجح في مهمته، وقاد الصفاء إلى المركز العاشر، برصيد 22 نقطة.
الراسينغ (رضا عنتر)
قاد عنتر فريق الراسينغ للسنة الثانية على التوالي، حيث أمن له الاستقرار الفني على عكس المادي.
وعانى الفريق البيروتي من بعض الإصابات والإيقافات، على مدار الموسم الكروي، وضعته في مكان حرج.
وحل الراسينغ بالمركز الـ11 برصيد 21 نقطة، ليسقط إلى مصاف الدرجة الثانية.
البقاع (يوسف الجوهري)
لم يعرف البقاع أي استقرار فني هذا الموسم، حيث قاده 4 مدربين على مدار 22 مباراة، إذ بدأ الفنزويلي كيكي جارسيا المهمة قبل أن ينسحب منها، ليتم تعيين جان ضو، الذي أقيل مع نهاية مرحلة الإياب.
وتمت الاستعانة بالمصري أحمد حافظ، الذي حاول تجميع نقاط من أمام فرق المقدمة، مع انطلاق الإياب، لكنه وُضع في موقف حرج، وتم فسخ العقد معه، ليتولى أخيرا المدرب يوسف الجوهري زمام الأمور، حيث سقط على يد شباب الساحل بنتيجة (5-3)، منهيا حظوظه في البقاء.



