يسدل الستار على مباريات الجولة 28 من الدوري المغربي بمباراتين عاصفتين تهمان الأضلاع الثلاثة المتنافسة على تفادي الهبوط للدوري الثاني ، إذ ينتقل النادي القنيطري المحتل للصف ما قبل الأخير برصيد 23 نقطة للعاصمة الرباط لملاقاة الفتح الذي لم يعد يغريه أي رهان في الترتيب باستثناء احتلال مرتبة متقدمة ، بعدما فقد كل أمل له في اللحاق بالصف الثالث الذي يضمن لصاحبه حق المشاركة في كأس الكونفدرالية الموسم القادم.
القنيطري يخوض النزال بشعار ممنوع الهزيمة ومحاولة تحقيق انتصار يخرجه من منطقة الخطر التي يحتلها والتي تجعله مرشحا قويا للهبوط للدوري ، واستغلال الاصطدام العنيف بين رجاء بني ملال الذي يتقاسم معه نفس المرتبة والنادي المكناسي المحتل للصف الأخير ب 20 نقطة.
فعلى استاد البلدي ، يلتقي بني ملال ضيفه النادي المكناسي في مباراة تحمل خصوصيات لقاءات السد إذ يودع الخاسر الدوري الإحترافي ويضمن الفائز حظوظا كبيرة للنجاة والإفلات بجلده.
المكناسي الذي عاش على إيقاعات مشاكل بالجملة هذا الموسم تراوحت بين الأزمات المالية الخانقة التي ضربت الفريق ، وغياب مدرب قار يشرف على عارضته الفنية ، لا يملك خيارا غير تحقيق الإنتصار حتى يغادر الصف الأخير ويضرب معه سربا من الحمام بحجر واحد ، إذ ستورط الخسارة بني ملال وتجعله في نفس المرتبة مع المكناسي وبالتالي تعقد خيوط مؤخرة الترتيب على بعد جولتين من الختام.
ولجأت أندية بني ملال والنادي القنيطري والنادي المكناسي وهي الأطراف الثلاثة المهددة بالهبوط لسلاح المكافآت المالية لإغراء لاعبيها لتقديم مباريات كبيرة في نهاية الدوري و تدارك ما فات و تفادي الهبوط للدوري الثاني.