
قامت الهيئة التطبيعية العراقية بقفزة نوعية في مجال التسويق وسعت لتنظيم روزنامة المسابقة المحلية وترتيب الأوراق المبعثرة للاتحاد قدر المستطاع.
لكن الهيئة التطبيعية برئاسة إياد بنيان، لم تسلم من الانتقادات والشبهات التي تثيرها العديد من المواقع، وما بين المؤيد لعمل الهيئة والمعارض يبقى تقييم الجمهور العراقي.
"كووورة" أجرى حوارا مع إياد بنيان، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- بعد 8 أشهر من العمل.. هل أنت مقتنع بما قدمته الهيئة التطبيعية؟
حققنا تطورا ملحوظا في عمل الاتحاد، رغم العقبات والمصاعب التي اعترضت طريقنا، ومع ذلك أشعر برضا الضمير وكلمات المنصفين والجماهير تشجعنا لمزيد من العطاء.
- ما الذي حققته الهيئة التطبيعية ولم يحققه الأخرون؟
رغم ظروف كورونا والأزمة المالية إلا أن التطبيعية نجحت في تسويق الدوري الممتاز، وتوفير مبالغ محترمة لصرف رواتب العاملين في الاتحاد ومستحقات الحكام، وكل ما يترتب علينا من استحقاقات مالية بتنظيم الدوري.
كما نجحنا في تسويق مباريات المنتخب، واستقطاب عقود رعاية منحتنا القدرة على المشاركة في البطولات والسفر دون حاجتنا لدينار واحد مما يخصص للاتحاد، بدليل إلى الآن لم نستلم من الموازنة المقررة دينارا وهذا يدلل على نجاح خطتنا في التسويق.
- البعض أشكل على عقود الرعاية؟
لا نتأثر بمن يسعى لخلق المشاكل، خصوصا وأن بعضهم أعتاد على النقد غير الموضوعي، مثلا شركة أمبرو عالمية وجهزت المنتخبات الوطنية بكل فئاته بالإضافة إلى تجهيز الأندية بكرات خاصة للدوري الممتاز ولدوري الصالات ولدوري الدرجة الأولى.
وهذه سابقة لم تحقق من قبل، بالإضافة إلى معالجتنا لبعض الأمور الكلاسيكية وإدخال الحداثة على المؤتمرات ومراسم القرعة والتعامل مع الدوري وتسويقه، وكل تلك التفاصيل لم تكن مألوفة سابقا.
- ماذا عن المنتخبات الوطنية؟
تعاملنا مع المنتخب الوطني بحرص كبير، الفريق متصدر المجموعة الثالثة في تصفيات كأس العالم، وانتهى عقد المدرب السلوفيني كاتانيتش، فمن غير المعقول أن نفرط بالمدرب بعد الجهود التي بذلها، لذا سعينا لتجديد التعاقد معه ونجحنا في ذلك، وراهنا على ضرورة الاستقرار الفني من خلال الحفاظ على الجهاز الفني.
- هل المنتخب قادر على التأهل للمرحلة النهائية من تصفيات المونديال؟
لا يمكن الحكم على المنتخب من خلال وديتي الأردن وأوزبكستان، المدرب لديه منهاج تدريبي للاستفادة من أيام الفيفا وإقامة معسكرات تدريبية لضمان تطور مستوى المنتخب، لا سيما بعد الإغلاق بسبب كورونا.
الجميع يعلم أن المنتخب تضرر جراء هذا الإغلاق، وبالتالي المنتخب بحاجة إلى مزيد من المباريات، ونسعى توفيرها للمدرب، ليكون المنتخب بقمة الجاهزية، ووقتها سنكون واثقين من قطع تذكرة المرور للمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم 2022.
- هل تلقيتم الدعوة الرسمية للمشاركة في البطولة الرباعية بالإمارات؟
كان هناك حديث رسمي حول المشاركة في البطولة الرباعية، لكن الاختلاف مع اللجنة المنظمة كان حول نصيب العراق من تسويق مبارياته، وطالبنا الجهة المنظمة أن نتكفل نحن بتسويق مبارياتنا.
نحن نجحنا في تسويق المباراتين الوديتين أمام الأردن وأوزبكستان، وبالتالي من حقنا أن نسوق المباريات، لا سيما وأن التطبيعية تمول الاتحاد من التسويق، وهناك تفهم لطلبنا من اللجنة المنظمة، والعراق سيكون من بين الفرق المشاركة.
- كان يدور حديث في الوسط عن رغبتكم في تمديد عمل التطبيعية.. ما هو حقيقة الأمر؟
هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، وفي آخر يوم من الـ6 أشهر المنتهية، قررت عدم الذهاب للاتحاد، لأن مسؤوليتي انتهت، لكن الاتحاد الدولي مدد صلاحية عملنا وفق مبررات قائمة على ضرورة إنهاء العمل الذي كلفنا من أجله.
والعمل مرتبط بإقرار قانون الاتحادات الرياضية، وبالتالي كنا ملزمين على مواصلة العمل، خصوصا وأن الدوري كان من مسؤوليتنا، ومتابعة المنتخبات دون أن يكون هناك فراغ إداري.
- الجميع يسأل عن غياب صوت اتحاد الكرة في اللجنة الأولمبية.. لماذا غيابكم؟
الموضوع متروك لعمومية اللجنة الأولمبية، لو كان هناك رغبة بدخول اتحاد الكرة لتوجدنا في الانتخابات، ولنا شاهد في ذلك وجود رئيس الاتحاد الأسبق حسين سعيد بانتخابات اللجنة الأولمبية وفوزه بموقع في المكتب التنفيذي.
وكان حسين سعيد حينها رئيس هيئة مؤقت للاتحاد، لكن فضلنا عدم إقحام أنفسنا بتلك التفاصيل، وتركنا رغبة الجمعية العمومية للأولمبية للبت بالموضوع، وفضلت أن يغيب اتحاد الكرة واحترمنا قرارهم.



