تعقدت الأمور أكثر داخل نادي المغرب الفاسي و صارت أكثر
تعقدت الأمور أكثر داخل نادي المغرب الفاسي و صارت أكثر غموضا بعد أن أعلن مروان بناني بحسب مصادر كووورة ترشيحه لرئاسة نادي المغرب الفاسي في ولاية أخرى تمتد لأربع سنوات خلال عمومية 28 من الشهر الحالي.
و خلافا لتصريحات بناني الذي أعلن أن عمومية المغرب الفاسي ستكون استثنائية و سيعلن من خلالها انسحابه و استقالته من رئاسة النادي، وهو ما فتح باب المنافسة أمام معارضيه عبد الحق المراكشي و رشيد والي العلمي لخلافته.
جاء قرار بناني ليقلب المعطيات و يساهم في خلق تكتلات و تحالفات جديدة قد تساهم في اشتعال العمومية و فتح المجال أمام سيناريوهات كثيرة و مثيرة.
و سيحسم في أمر رئاسة نادي المغرب الفاسي 51 منتسبا هم من يملك حق التصويت و أغلبهم من الموالون لبناني، في وقت بدأ المتنافسان الآخران المراكشي و العلمي في القيام بحملات دعائية قبل العمومية لعرض برنامجهما و مشروع إعادة النادي لسابق عهده و تألقه.
و ظل بناني في جل اطلالاته الإعلامية و تصريحاته يؤكد أن الخيار الوحيد مقابل انسحابه و رحيله هو حصوله على ديونه كاملة و التي قدرها بنحو 400 ألف دولار.